وكالة أنباء البحرين اليوم | ١٧ مايو ٢٠١٤ | اعتصام المعارضة يفشل مؤتمر سفارة البحرين للعلاقات العامة
طالما كانت لندن عاصمة التناقضات، خصوصا لحكام قبيلة آل خليفة الذين تستقبلهم ملكة بريطانيا ورئيس وزرائها بحفاوة، بينما تلاحقهم الجالية البحرانية والنشطاء والصحافة أينما ذهبوا في هذا البلد.
آخر التناقضات كان مؤتمرا نظمته سفارة البحرين في لندن تحت عنوان “هذه هي البحرين”، بهدف ابراز صورة مغايرة للواقع وطمس حقيقة الانتهاكات اليومية المتصاعدة ضد المواطنين.
المتحدث الرّئيسي في المؤتمر، الأمير أندرو، تغيّب الحضور، وذكرت مصادر إعلامية بأنّه اعتذر في اللّحظة الأخيرة بحجة الارتباط بموعدٍ آخر. إلا أنّ مشاركين في الاعتصامِ أكدوا بأنّ الأمير اعتذر عن المشاركةِ تفاديا للاعتصام.
يأتي هذا المؤتمر بعد قرارِ المحكمة العليا في بريطانيا رفْع الغطاء الإعلامي عن الدّعوى التي تهدفُ إلى حجْبِ الحصانةِ الدّبلوماسيّة عن نجْل حاكم البحرين المدعو ناصر حمد الخليفة وذلك تمهيداً لمحاكمته بتهمة تعذيب معتقلين.
وبحسب مراقبين، فإنّ اعتذار الأمير اندرو عن المشاركةِ في المؤتمر؛ يُمثّلُ ضربةً موجعةً لوليّ عهد الحكم سلمان حمد الخليفة، حيث رشحت معلوماتٌ مؤخراً عن قيام مجلس التّنمية الاقتصادية التّابع لسلمان بدفع عشرين مليون جنيه استرليني لصالح شركاتِ العلاقات العامة البريطانية.





والقادم اعظم واعظم
على مر التاريخ الغلبه للشعوب
والقادم اعظم واعظم
على مر التاريخ الغلبه للشعوب