وكالة أنباء البحرين اليوم | ٢٧ يناير ٢٠١٤ | فاضل عباس أول شهيد لعام ٢٠١٤ بالرصاص الحي
لم يعد خافيا على المتابعين للثورة البحرانية حجم الهوة التي حدثت بين الشعب والنظام الحاكم منذ قام الأخير باستخدام الذخيرة الحية التي كان أول ضحاياها الشهيد علي المشيمع في الرابع عشر من فبراير 2011، وآخرها كان الشهيد فاضل عباس مسلم، الذي شيعه عشرات الآلاف يوم أمس في الدراز.
ومع اقتراب الذكرى الثالثة لانطلاق الثورة، وموعد سباقات الفورميلا واحد، يرى مراقبون أن النظام يحاول إظهار الوضع في البحرين بأنه مستقر عن طريق تحريك واجهته الإصلاحية، المتمثلة في سلمان حمد الخليفة، الذي يسوقه الإعلام الغربي والمحلي المأجور بالإصلاحي.
المعارضة الشعبية لم تقف مكتوفة الأيدي مقابل دعوة الحوار الأخيرة، التي شاركت فيها بعض القوى السياسية المسايرة للنظام كما يصفها معارضون.. فقد دشنت مجموعات معارضة حملة تواصل أطلق عليها “حوار سلمان لا يمثلني”.
وبحسب المنظمين، فقد شارك في الحملة آلاف المواطنين، من بينهم عوائل بعض الشهداء.
من المقرر أن تستمر الحملة أسبوعا كاملا، وستتبعها فعاليات ميدانية كما أفاد المنظمون.




