وكالة أنباء البحرين اليوم | 31 مارس 2014 | استمرار الاعتصام خارج مبنى إدارة الفورملا1 في لندن
مع تصاعد الحراك الثوري الرافض لإقامة سباقات الفورملا1، في البحرين، و الذي يقام على وقع القمع واستباحة المنازل وصدور أحكام بالسجن وصفت بالمسيّسة بحق المواطنين كما حدث يوم أمس حيث حكم على 12 بحرانيا بالسجن مدى الحياة.
استمر اعتصام النشطاء البحرانين في لندن والذي بدأ قبل أسبوع خارج مبنى إدارة سباقات الفورملا1. المعتصمون رفعوا لافتات تكشف جانبا من القمع اليومي بالإضافة إلى صور القيادات ثورية قادة المعتقلة وعبارات رافضة لإقامة السباق في البحرين.
كما ردد المعتصمون هتافات تدعوا لإيقاف السباق الذي اعتبروه يعقد على دماء البحرانين .
وفي تصريح للبحرين اليوم قال الناشط السيد أحمد الوداعي رئيس معهد البحرين للحقوق والديمقراطية “بيرد” أن حملة مقاطعة السباق مستمرة بالتعاون مع النقابات والمنظمات الحقوقية والنشطاء والتي تهدف إلى فرض احترام حقوق الإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن عشرات النواب في مجلس العموم البريطاني وقعوا على عريضة تدعو لوقف السباق في البحرين بسبب تنصل النظام الحاكم فيها من التزاماته الدولية لاحترام حقوق الإنسان.
وقد دشنت منظمة مراسلون بلاد حدود حملة انظمت إليها منظمات “أيفكس” وهيومن رايتس ووتش”، والتي من المرجح أن يشارك فيها مليوني مغرد على موقع تويتر




