لندن | وقفة احتجاجية تضامنًا مع الأستاذ حسن مشيمع
ألقى الناشط جعفر الحسابي كلمةً خلال الوقفة الاحتجاجية التي نُظّمت أمام السفارة البحرينية في العاصمة البريطانية لندن، يوم الخميس (1 يناير/كانون الثاني 2026)، أكّد فيها أن التدهور الخطير في صحة الرمز المعتقل الأستاذ حسن مشيمع ليس مجرد نتيجة لتقدم العمر، بل هو نتاج “سياسة إهمال ممنهجة” تنتهجها السلطات، محذراً من خطورة ما وصفه بـ “الانتظار الصامت” الذي تمارسه الدولة لانتظار وقوع “الفاجعة” ثم تسويقها للرأي العام كقضاء وقدر. وأوضح الحسابي في كلمته أن السلطات البحرينية تتعامل مع الملف الصحي لمشيمع بمنطق “الإنكار والتسويف”، عبر تأخير العلاج وتجاهل التقارير الطبية المستقلة، وفرض محدودية في الرعاية. وشدد على أن الإفراج الفوري عنه اليوم “ليس تنازلاً، بل واجب أخلاقي وقانوني، ورسالة تطمين لمجتمع أنهكته سنوات القمع”. واختتم الحسابي حديثه بتوجيه رسالة حازمة، معتبراً أن “إنقاذ حياة الأستاذ حسن اليوم هو اختبار حقيقي للضمير”، وأن أي تأخير إضافي سيُقرأ باعتباره “تعمداً لا يمكن تبريره”، قبل أن يرتفع صوته مع الحشود بهتاف: “Free Free Mushaima”.




