لندن | وقفة احتجاجية تضامنًا مع الأستاذ حسن مشيمع
ألقى الأستاذ علي مشيمع، نجل الأستاذ حسن مشيمع، كلمةً خلال الوقفة الاحتجاجية التي نُظّمت أمام السفارة البحرينية في العاصمة البريطانية لندن، يوم الخميس (1 يناير/كانون الثاني 2026)، أكّد فيها أن والده يتعرض لسياسة “قتل بطيء” ممنهجة داخل السجن، مشدداً على أن العائلة والنشطاء “لن يصمتوا أمام هذه الجريمة” مهما بلغت تهديدات النظام. واستعرض علي مشيمع في كلمته فصولاً مروعة مما تعرض له والده منذ اعتقاله في مارس 2011، مشيراً إلى أنه واجه “تعذيباً جسدياً وحشياً” شمل الضرب اليومي، وسكب الماء البارد، والإهانات العقائدية، وصولاً إلى الحادثة التي داس فيها أحد الضباط على رأسه ووضع حذاءه في فمه داخل قاعة المحكمة. وأوضح أن السلطات غيّرت أساليبها لاحقاً نتيجة الضغط الدولي، لتستبدل التعذيب المباشر بـ “استخدام العلاج والدواء كأداة خبيثة للأذى”، حيث يُعزل والده البالغ من العمر 78 عاماً في سجن انفرادي (تحت مسمى مركز صحي) منذ 5 سنوات، ويُحرم من أشعة الشمس، والكتب، والحركة، رغم عجزه الصحي وسقوطه المتكرر. واختتم علي مشيمع حديثه بتوجيه رسالة شديدة اللهجة للنظام الذي وصف سياسته بـ “انعدام الشرف” لاستهدافه العائلة ومنع الدعاء في المنزل، قائلاً: “إن كنت قوياً وتملك المال، فأنت لا تستطيع أن تمنع جنود الله… ولن نتخلى عن حقوقنا وسنواصل الدرب مهما كان وعراً”.




