تقرير متلفز : صلاة التحدي لعقلية النظام الداعشي في البحرين
البحرين اليوم ـ خاص ..
وعّاظ السلاطين في البحرين أضحوا أداة بيد النظام لقمع الحريات الدينية التي يتبجح آل خليفة بتميّز البلاد بها.
محسن العصفور الذي لايمتلك أي مؤهل لرئاسة الأوقاف الجعفرية سوى اسم عائلته, دعا المؤمنين الى عدم إقامة صلاة العيد اليوم الثلاثاء والالتزام بموعدها الذي تحدده الدولة ووفقا لمذهب معيّن!!
دعوة وتهديد تظهر العقلية الشمولية للنظام الخليفي وأدواته التي تحاول أن تفرض على البحرانيين قناعاتها الدينية وبذات الطريقة التي يفرض بها تنظيم داعش الإرهابي قرائته المشوهة للدين الإسلامي ويقضي بتصفية كل من يحتفظ لنفسه بقراءة أخرى.
العصفور ونظام آل خليفة تحكمهم عقلية داعش وزعيمها البغدادي الإقصائية, فنظام آل خليفة ينهل من ذات المدرسة التي يستقي ابو بكر البغدادي تعاليمه منها ألا وهي مدرسة الوهابية, واما العصفور فذيل له.
هذا القمع والتهديد لم يكترث له أهل البحرين من مقلدي المرجع الراحل محمد حسين فضل الله, إذ خرجوا لإقامة صلاة العيد في العديد من البلدات مثل ابو صبيع اشاخورة وسند وسترة وغيرها.
إنها صلاة التحدّي رغم انف النظام ومرتزقته ممن باعوا أخرتهم بدنيا حاكم ظالم سيرميهم على قارعة الطريق حال إستهلاكهم وانتهاء دورهم وحينها لن يصبحوا سوى منبوذين بين ابناء جلدتهم.





إذا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بعدَه وإذا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصَرَ بعدَه والذى نفسى بيدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فى
سبيل الله
يسقط حمد
عمائم المرتزقه لاعقين الاحذيه
امثال ياسر الحبيب. واذنابه
عصفور كفل زرزور واثنينهم طيارة هههههههه
ومن يعمل مثقال ذره خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذره شرا يرى
شوف القذارة لا تبررون لهؤلاء ذهابهم لال خليفة ولا تقولون انها تقية ولكن خامنئي النجس و امثاله يترضون على أعداء الزهراء تسمون ذلك تقية لماذا لا تبررون لمحسن ال عصفور؟
نظام البحرين الاسلامي عز فخر امن وامان
قل الحمدلله على النعمة الذي أنت عايش فيها
وخلك مواطن عربي مسلم ولاتتبع الفرس الماجوس وموالي لإيران اذا أنت مسلم عربي شريف خل ولائك لبلدك التي تعيش فيها معزز مكرم ولاتكون خائن ناكر الجميل
عاش البحرين عربي حر عاش الملك حمد عاش ولي العهد سلمان عاشوا ال خليفة حكام الى الابد وعاش الشعب البحريني العربي الحر الشريف المسلم واللعنة على اعداء الاسلام والمسلمين والنصر للإسلام والمسلمين والذل والهزيمة والعار والخزي لخامنئي الماجوسي وأتباعه في كل مكان