تقرير متلفز : تواطؤ خليفي غربي للقضاء على الثورة
البحرين اليوم ـ خاص ..
توهم الخليفيون أن الأمور باتت مهيأة للخطوة الأخيرة في مشروع القضاء على الثورة، وإذلال الغالبية العظمى من البحرانييين. فأخذهم الغرور للقيام بإسقاط الجنسية عن آية الله قاسم، وهم يظنون أن هذا الفعل لن يولد ردود فعل شعبية واقليمية ودولية كما حصل.
ومن حيث لا يحتسب الخليفيون فهم قدموا أكبر خدمة للبحرانيين بأن جعلوا صفوفهم أكثر تماسكاً، وإصرارهم على ملىء الساحات والنزول إلى الميادين مسألة لا يمكن التفريط بها؛ وأكثر من هذا فإن الناس باتت أكثر قناعة في درب المفاصلة، وتفعيل خيار المقاومة، والذي بيده خلق معادلة الردع، والدفاع عن المقدسات والحرمات، كما بينت ذلك بيانات القوى الثورية والمتضامنين مع شعب البحرين في محنته.
ويبدو أن حلفاء الخليفيين هم الأكثر “خشية” من عواقب الأمور كما يتضح ذلم من خلال التعليقات من قبل الخارجية الأمريكية. لكن مراقبين ينظرون إلى أن “الخشية” و”القلق” تصريحات فارغة، ولو أرادوا فعلا وقف القرارات الهوجاء لما اكتفوا بالتعليق وإنما وجهوا الأوامر. ولذلك فإنهم شركاء ومتوطئون وهو الأمر الذي أشارت له القوى الثورية في بياناتهم.





نبارك لكم سحب جنسية المدعو عيسى أحمد قاسم في هذا اليوم المبارك وشعب البحرين الأصيل يدعو حكومته الأصيلة لسحب جنسية كل من يكون ولائه لغير قيادته فنحن في البحرين نعيش على هذه الأرض الطيبة ونموت ونحيا في سبيل ترابه وقيادته… وقبيلة الدواسر في الوطن العربي تعاهد قيادتنا على العهد والولاء إلى أن نموت
هالسنه العيد عيدين بمناسبة سحب جنسية عيسى قاسم الذي خان وطنه وأمر مع دولة خارجية وهي عدوة فهو له الخزي والعار وإلى مزبلة التاريخ يا من عض اليد التي مدت إليه ونقول لقيادتنا نحن وابناءنا واحفادنا فداء لتراب الوطن ولقادته…. نحن أفراد قبيلة الدواسر