رسالة من ثلاث نساء معتقلات في سجن مدينة عيسى بالبحرين

نحن معتقلات الرأي الثلاث مدينه علي، وهاجر منصور ونجاح يوسف، رداً على وزاره الداخلية بعد عرضها لفيديو “التمثيل الممنتج” لمركز الإصلاح والتأهيل في سجن النساء، والذي يركز فيه على زعم توفيرهم لبيئةٍ “صالحة مليئة” بالحقوق والمعاملة الإنسانيّة.

وقد جاء العمل على إظهار الفيديو بعد توجيهنا نداءات عدّة إلى الجهات الحقوقية للتدخّل العاجل والسريع لوقف ما نتعرض له من انتهاكات، وذلك في انتقام منّا بسبب إبلاغ الرأي العام بما نتعرض له من انتهاكاتٍ في داخل السجن، وكذلك انتقاماً لاستمرار النشاط الحقوقي بالخارج وبالخصوص نشاط الحقوقي سيد أحمد الوداعي.

لقد أكّد الفيديو المعروض على جزءٍ من الانتهاكات التي نتعرض لها، وهو الحاجز المفروض أثناء الزيارة العائليّة.

السؤال هو: ما الهدف من وضع الحاجز داخل الزيارات؟ وذلك على الرّغم من عدم وجود أية مخالفة في غرفة الزيارة! وقد أدى ذلك إلى امتناعنا عن الزيارات مع فرْض الحاجز مجدداً، لما لذلك من أثرٍ سلبي على مشاعر أطفالنا وعوائلنا.

وعندما تقول الجهات الرسمية إن الاتصالات مستمرة “بشكل طبيعي”، فإننا نسأل: لماذا إذن تم تقليص أيّام الاتصالات إلى يومين فقط في كل أسبوع؟ ولماذا تم إلغاء مكالمة المحامي أيضاً؟

لقد تمّ حرماننا من بعض البرامج خصوصا برنامج المشغل وبدون أية أسباب تُذكر، وسُمح لنا مؤخرا بالمشاركة في برنامج ديني وبرنامج رياضي، وممّا يثير التساؤل والسخرية هنا هو: لماذا مع السّماح لنا بالبرنامج الرياضي نُمنع من إدخال الأحذية الرياضيّة؟!

إنّ هذا جزء بسيط ممّا نتعرض له من انتهاكاتٍ داخل السجن، وخصوصاً نحن السجينات الثلاث، حيث يتم استهدافنا بالتضييق المستمر. وعليه، نكرر نداءاتنا من أجل التدخل العاجل من قبل الجهات المحايدة، ومنها المنظمات الدولية والمقررّون الأمميون، وشرفاء العالم، للعمل من أجل كشف حقيقة ما يحدث داخل السجن من انتهاكات مستمرة بحقنا.

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
وكالة أنباء البحرين اليوم

‫10 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى