تقرير متلفز: بعد الاتحاد الأوروبي … البرلمان البريطاني يطالب بإطلاق قادة ورموز ثورة 14 فبراير
البحرين اليوم – خاص ..
بعد أن قال الاتحاد الأوروبي كلمته بكل وضوح!
يستعد البرلمان البريطاني لتوجيه صفعة أخرى لنظام آل خليفة الدكتاتوري.
٤٢نائبا من طيف الأحزاب البريطانية وقعوا لحد الآن على عريضة مفتوحة تدعو لإطلاق قادة ورموز ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين.
فيما وجّه 14 نائبا من مختلف الأحزاب البريطانية رسالة إلى وزير الخارجية دومنيك راب طالبوا فيها بالتدخل لإطلاق سراح زعيم المعارضة الرمز حسن مشيمع وقادرة الثورة الآخرين.
عشر سنوات مضت على اعتقالهم في مثل هذه الأيام !
أراد النظام بتغييبهم في غياهب السجون قطع أنفاس الثورة,
وهاهو النظام وبعد عقد من الزمن يختنق بحبل أتباع القادة الذين يلفوه حول رقبته في المحافل الدولية.
صراخ مرتزقته يتعالى في الداخل وعويلهم!
إنها اكاذيب يصدقها المجتمع الدولي يقولون.
لكن النظام وجلاوزته يعلمون علم اليقين أنها غيض من فيض الحقيقة!
حقيقة التعذيب واعتقال الأطفال والاعتداء على النساء وإعدام الشباب المطالبين بالحرية وهدم المساجد وملأ السجون وقمع الحريات, لا يحجبها غربال أكاذيب الخليفيين.
هي معركة مفتوحة بين نظام أصبح يتيما بمغادرة راعيه ترمب من سدة الحكم في البيت البيض.
وبين شعب أيقن باستحالة التعايش بين الخير البحراني والشر الخليفي.
ولاشك بأن النصر فيها محسوم للشعب فهو صاحب الحق وصاحب الأرض
ولن تنفع الخليفيين تحالفاتهم مع بيت العنكبوت .




