مشاهد خاصة تعود لعام 2002 من أرشيف البحرين اليوم: مسيرة حاشدة تضامنا مع فلسطين

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
وكالة أنباء البحرين اليوم

‫4 تعليقات

  1. هذا هو شعب البحرين الاصيل الذي يرفض الإحتلال ويرفض التطبيع معه ويخرج في مسيرات حاشدة وكبيره نصرتا الى الشعب الفلسطيني والقضيه الكبرى وهي احتلال اول القبلتين القدس الشريف ومسرى النبي محمد صل الله عليه واله وسلم ويطالب بإخراج السفير الامريكي من البحرين ويقاطع المنتجات الامريكيه ويرفض الإحتلال الإسرائيلي. عاشت فلسطين حرة ابيه والعار كل العار الى كل الحكام المطبعين وكل من يقف معهم تحي القدس

  2. لعنه الله على فلسطين وكلمن رفع شعارات ضد امريكا واسرائيل والغرب ..لان هذا فخ وقع فيه ثوار شيعه البحرين بتخطيط سري بين ايران وال خليفه ..ايران لا تريد تحرير شيعه البحرين هي فقط تريدهم يلقوا مضطهدين و استخدامهم كاوراق ضغط وتبيعهم من تحت الطاوله للسنه والعرب ..وهم يعرفون ان تلك المواقف الساذجه ستجعل المجتمع الدولي لا يتعاطف مع ثورتنا ..انه نفس الفخ الذي وقع فيه شيعه اثعراق في ثوره الشعبانيه ضد الطاغيه صدام عندما اندس ذيول ايران والبعث وروسيا ورفعوا شعارات معاديه ضد امريكا واسرائيل فانقلب الموقف عليهم وتم اجهاض ثورتهم وبقي صدام.. اسيقظوا يا شيعه البحرين واعرفوا كيف تحاك المؤمرات ضدكم من تحت الطاوله .فلتكن ثورتنا رساله سلم وتعاون مع العالم والمجتمع الدولي كي نلقى دعمهم . عاشت ثوره البحرين حرة في قلوبنا وافئدتنا وقلضات يدنا وحناجرنا حتى انقطاع الانفاس وظهور صاحب العصر والزمان وليسقط حكم ال خليفه والمجنسين والمخادعين وعلى راسهم ذيول ايران والبعث السوري الذي يظهرون الدعم ويطعنون من الخلف .. واريد ان اسئل هؤلاء اللذين رفعوا شعارات معاديه ومناصره لقضيه باطله تاريخيا .. هل نصركم الفلسطينين والعرب والسنه اما انهم وقفوا ضدكم يا فشله !! اتحداكم ان تجيبوا على سؤالي

  3. هذه الشعارات كامت فخ حاكاه النظام الخليفي اللاشرعي مع وذيول ايران والنظام السوري وروسيا من تحت الطاوله لاجل اجهاض ثورتنا وتخلي امريكا والنظام العالمي عن دعمنا وانجاح ثورتنا ..ايران وسوريا وروسيا ليس من مصلحتهم ان نتحرر وننتصر وتكون لنا علاقات سليمه مه العالم بل هم يقايضونا ال خليفه والخليج علينا مقابل بقاء نفوذهم وحكمهم في سوريا والمنطقه. فافهموا اللعبه يا شيعه ويا ثوار واعرفوا ان من يقود الثوره هو خائن ويبيع ويشتري من تحت الطاوله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى