تقرير متلفز: سؤال عن الديمقراطية في السعودية يخرس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية
البحرين اليوم – لندن …
صمت كصمت أهل القبور ووجوم بان على محيا المتحدث باسم الخارجية الأمريكية السفير ستيوارت جونز, الذي خرس لسانه في معرض إجابته لسؤال وجهه له صحفي حول رؤية الإدارة الأمريكية للعملية الديمقراطية في ايران مقارنة بجارتها السعودية وعن علاقة الديمقراطية بمكافحة الإرهاب.
صمت مطبق استمر لأكثر من اربعة عشر ثانية هو الأطول في تاريخ المؤتمرات الصحفية وقبل أن يجيب متلعثما بما لاشأن له بالسؤال.
صمت كشف عجز الخارجية الأمريكية ونفاق الإدارة الأمريكية التي تتهجم على بلاد شارك أكثر من أربعين مليون من ناخبيها في انتخاب ثامن رئيس للجمهورية خلال أقل من أربعة عقود, فيما تثني على نظام لا يعرف مواطنيه لون صناديق الإقتراع ويجري فيه تداول الحكم بالوراثة التي يبايع فيها المواطنون صورا لولاة الأمر.
وأما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب فمانفكت الإدارة الأمريكية تدعي ان الديمقراطية وسيلة من وسائل مكافحة إلا في السعودية ودول الخليج القمعية فهي حالة استثنائية لا يملي ترامب على قادتها وشعوبها ما يجب عليهم فعله بزعمه, فهم مستثنون بفضل النفط وإن أسسوا الإرهاب ودعموه لإن هذا الإرهاب يخدم المصالح الأمريكية في تدمير العالم العربي وهو يشغل مصانع الأسلحة الأمريكية, فما يهم أمريكا هو حليب السعودية السحري الذي حولها من دولة داعمة للإرهاب الى محاربة له طالما انها تؤدي فروض الطاعة للسيد الأمريكي, واما من يحارب الإرهاب ويؤمن بالديمقراطية ويطبق مبادئها فهو إرهابي طالما انه لا يحني رأسه للكاوبوي الأمريكي.





الله أكبر كم من الحقد لبلاد الحرمين و ما تخفي صدورهم أكبر
نفاق السياسة الأمريكية التي تحب المال على حساب أرواح البشر
السعودية ليست كما قيل في هذا ابدا
يجب ان لاتسال امريكا عن الديمقرطية لان امريكا لديها سجل حافل بانتهاك الحريات وبسببها حدثت حروب وملايين الناس ذهبت ضحية سياسة امريكا الديمقراطية فمن قنابل هيروشيما وناكازاكي النووية وابادة 120 الف ياباني وملايين ماتوا من اثرها الى الان والحرب الكورية ودعمها لكل المتطرفين في العالم وحروب الخليج وكلبهم المسعور صدام المقبور وابادة الشعب الفلسطيني وتدمير العراق وسوريا ولبنان وليبيا والمشاكل في الدول العربية بمايسمى الربيع العربي التكفيري ودعمهم للارهاب داعش والنصرة واحرار الشام وبوكوحرام وغيرها من الحركات والكيانات الارهابية وسؤالي للاخ السعودي عن اي ديمقراطية تتحدث عن ثقافة المنشار للدب الداشر اواعتقال الشيوخ المعتدلين مثل سلمان العودة وامثاله اواعدام وسجن الشيوخ والمواطنين في الاحساء والقطيف اودعم حكام البحرين لاضطهاد شعبهم
يا أخي طز بأم الديمقراطيه مالذي إستفاده الشعب الإيراني من هذه التقليعات الغربيه غير الفقر والدمار لايوجد شيء بالإسلام إسمه ديمقراطيه