قصيدة بشائر النصر في الذكرى 11 لثورة البحرين – علي مشيمع

أقولُ لكم ونحن نجأقولُ لكم ونحن نجدد الذكرى
‏يقيناً سوف يحرز شعبنا نصرا

‏وسوف نعود للبحرين في عزٍ
‏وتنكسر القيود ويخرج الأسرى

‏إذا غاص الظلام بعتمةٍ ليلا
‏يُبددهُ ضياء الشمس بالبشرى

‏وما الأيام إلا أنها دولٌ
‏تدور على الطغاة فتحصد الشرا

‏عمُوا صمُّوا وكان الله يُمهلهم
‏فظنوا أنما يملي لهم خيرا

‏عتوا عن أمرهِ ولحربه جمعوا
‏وفي هدم المساجد جاوزوا الأمرا

‏عيالُ الله نحن وكم لنا قتلوا
‏وفي سفك الدماء جريمة كبرى

‏أباحوا عرضنا من لا عفاف لهم
‏وأقسمنا يمينا نأخذ الثأرا

‏علا قزمٌ ونصب نفسه ملكاً
‏وفي الأرقام لم يتجاوز الصفرا

‏يجاهر بالتصهين دونما خجل
‏وعار في التسافل جره جرا

‏يحيق المكر سيؤه بصاحبه
‏حفرت بكفِ صهيونٍ لك القبرا

‏فأنت كأعورٍ ويسوقك الأعمى
‏ولن (تجدا) نهاية سعيكم نورا

‏وإن حظي الدنيء بمدح عاهرةٍ
‏فلن يمنحهما شرفا ولا طهر

‏تعرى قُبحكم بانت حقيقتكم
‏سيحبط زيفكم وسيبطل السحرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏لها عند السماء وما حوت قدرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏بها أودع الرحمن من ألطافه سرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏مقدسة وليس تُباع أو تُشرى

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏إذا اشتد الحصار تسلحت صبرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏فيوضات الشهادة زادها عطرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏تنال من الشهادة رفعةً فخرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏مع الشهداء..كيف تموت أو تعرى ؟!

‏لقد زدنا يقينا أن قادتنا
‏أباةٌ حطموا الجلمود والصخرا

‏لقد زدنا يقينا أن قادتنا
‏جبالٌ راسياتٌ لم تمِل شبرا

‏لقد زدنا يقينا أن قادتنا
‏ببطن السجن لكن أرعبوا القصرا

‏لقد زدنا يقينا أن قادتنا
‏لهم شعب الوفاء يسلم الأمرا

‏نردد في المدى ما خاب مسعاهم
‏لتتخذنهم أجيالنا ذخرا

‏وعَدَّ الله للشهداء جناتٍ
‏ويؤتي من لدنه الفضل والأجرا

‏حُبينا نعمةً هدياً وتسديداً
‏عرفنا بعد عُسرٍ نُدرك اليسرى

‏دنا الميعاد والساعات نحسبها
‏ليوم السعد يبزغ باسماً فجرا

‏نرى آياته من حولنا تترا
‏وفينا المجد يكتب ناصعا سفرا

‏فسبحان الذي بالنصر أيدنا
‏وأكرمنا فقم نسجد له شكرا

‏أرى آياته من حولنا تترى
‏ومن يمن الصمود تفجرت نهرا

‏توزّعَ في الرُبى متدفقا خيرا
‏ويجرف سيله العدوان والجورا

‏ويبطش بالجنود البطشة الكبرى
‏فيغرق من تفرعن مرةً أُخرى

‏فسبحان الذي في الأرض مكنهم
‏ومكننا فقم نسجد له شكرادد الذكرى
‏يقيناً سوف يحرز شعبنا نصرا

‏وسوف نعود للبحرين في عزٍ
‏وتنكسر القيود ويخرج الأسرى

‏إذا غاص الظلام بعتمةٍ ليلا
‏يُبددهُ ضياء الشمس بالبشرى

‏وما الأيام إلا أنها دولٌ
‏تدور على الطغاة فتحصد الشرا

‏عمُوا صمُّوا وكان الله يُمهلهم
‏فظنوا أنما يملي لهم خيرا

‏عتوا عن أمرهِ ولحربه جمعوا
‏وفي هدم المساجد جاوزوا الأمرا

‏عيالُ الله نحن وكم لنا قتلوا
‏وفي سفك الدماء جريمة كبرى

‏أباحوا عرضنا من لا عفاف لهم
‏وأقسمنا يمينا نأخذ الثأرا

‏علا قزمٌ ونصب نفسه ملكاً
‏وفي الأرقام لم يتجاوز الصفرا

‏يجاهر بالتصهين دونما خجل
‏وعار في التسافل جره جرا

‏يحيق المكر سيؤه بصاحبه
‏حفرت بكفِ صهيونٍ لك القبرا

‏فأنت كأعورٍ ويسوقك الأعمى
‏ولن (تجدا) نهاية سعيكم نورا

‏وإن حظي الدنيء بمدح عاهرةٍ
‏فلن يمنحهما شرفا ولا طهر

‏تعرى قُبحكم بانت حقيقتكم
‏سيحبط زيفكم وسيبطل السحرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏لها عند السماء وما حوت قدرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏بها أودع الرحمن من ألطافه سرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏مقدسة وليس تُباع أو تُشرى

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏إذا اشتد الحصار تسلحت صبرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏فيوضات الشهادة زادها عطرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏تنال من الشهادة رفعةً فخرا

‏لقد زدنا يقينا أن ثورتنا
‏مع الشهداء..كيف تموت أو تعرى ؟!

‏لقد زدنا يقينا أن قادتنا
‏أباةٌ حطموا الجلمود والصخرا

‏لقد زدنا يقينا أن قادتنا
‏جبالٌ راسياتٌ لم تمِل شبرا

‏لقد زدنا يقينا أن قادتنا
‏ببطن السجن لكن أرعبوا القصرا

‏لقد زدنا يقينا أن قادتنا
‏لهم شعب الوفاء يسلم الأمرا

‏نردد في المدى ما خاب مسعاهم
‏لتتخذنهم أجيالنا ذخرا

‏وعَدَّ الله للشهداء جناتٍ
‏ويؤتي من لدنه الفضل والأجرا

‏حُبينا نعمةً هدياً وتسديداً
‏عرفنا بعد عُسرٍ نُدرك اليسرى

‏دنا الميعاد والساعات نحسبها
‏ليوم السعد يبزغ باسماً فجرا

‏نرى آياته من حولنا تترا
‏وفينا المجد يكتب ناصعا سفرا

‏فسبحان الذي بالنصر أيدنا
‏وأكرمنا فقم نسجد له شكرا

‏أرى آياته من حولنا تترى
‏ومن يمن الصمود تفجرت نهرا

‏توزّعَ في الرُبى متدفقا خيرا
‏ويجرف سيله العدوان والجورا

‏ويبطش بالجنود البطشة الكبرى
‏فيغرق من تفرعن مرةً أُخرى

‏فسبحان الذي في الأرض مكنهم
‏ومكننا فقم نسجد له شكرا

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى