وكالة أنباء البحرين اليوم | 06 مايو 2014 | مشروع سعودي لبناء سكة حديد تربطها مع البحرين
أعلن النّظامُ الحاكم في البحرين عن بدء العمل على مشروع بناء قطارٍ مع السّعوديّة، وقالت مصادرُ حكوميّة أنّ المشروع قيْدَ التّنفيذ وتمّ وضْعه ضمن عمليّة الإنشاء في سبتمبر المقبل.
المشروعُ الذي يُكلِّف المليارات، يأتي في إطارٍ أوسع، حيث تحدّثت المصادرُ بأنّه سيكون ضمن مشروع سكّة الحديد الخليجيّة. إلا أنّ المعلومات أشارت إلى ارتباط هذا المشروع بمساعي النّظام السّعودي لتثبيت إستراتيّجة الاحتواء السياسي والتّجاري لدول المنطقة، وذلك في ظلّ تعثّر مشروع الاتحاد الخليجي الذي سيُعاد النّظر فيه خلال الاجتماع التشاوري للقمّة الخليجيّة في الرياض أواخر شهر مايو الجاري.
مشروع القطار بين البحرين والسّعوديّة، وبحسب مصادر إعلاميّة، جاء وفق الرّغبة السّعوديّة في إحكام القبضة على البحرين، والمباشرة في ربط الأخيرة بالرّياض وفق صيغةٍ اتّحادية يجري وضع لمساتها الأخيرة، وهو توجّهٌ أكّدت المصادرُ أنّ النّظامين السّعودي والخليفي مصرّان عليه، بمعزل عن مواقف بقيّة دول الخليج من مشروع الاتّحاد، لاسيما الموقف العُماني والقطري.
في السّياق نفسه، فإن معلوماتٍ رشحت عن تسريع النّظام السّعودي من خطواتِ الإشراف الكامل على القرار الأمني والعسكري في البحرين، وأكّدت المعلومات أن زياراتٍ مكثّفة جرت في الأيّام الأخيرة بغرض تعزيزِ الهيمنة السّعوديّة على الجهاز الأمني في البحرين وقوّة الدّفاع، وأوضح الخبيرُ الإستراتيجي (أمين حطيط ) أنّ السّعوديّة بصددِ إحكام امتدادها العسكري المباشر على أراضي البحرين، وقد جرى الاتّفاق على التّفاصيل النّهائيّة بهذا الشأن خلال حضور حمد عيسى الخليفة الاستعراض الختامي لمناورات “سيف عبد الله” الأسبوع الماضي، وقد أعقب ذلك زياراتٌ لوفود عسكريّة سعوديّة إلى المنامة تولّت عمليّة المتابعة والتّنفيذ.
مراقبون أشاروا إلى أنّ مشروع القطار سيكونُ ضمن مخطّط التّعاون العسكري بين النظامي السعودي والخليفي، وهو ما يعني أنّ آل سعود ينوون الانتقالَ إلى إستراتيجيّةٍ جديدة في مواجهة الثّورة من جهة، والخروج من مأزقهم الإستراتيجي من جهةٍ أخرى.




