وكالة أنباء البحرين اليوم | ٠٤ فبراير ٢٠١٤ | ماذا بعد فشل الحوار
الحملة الشعبية التي استمرت اسبوعا، واختُتِمَت بمسيراتٍ عبّر فيها المشاركون عن رفضهم لأي حوار مع من وصفوه بالسفاح والفاقد للشرعية، قطعت الطريق على التسويات السياسية ومحاولات تخفيف حدة التوتر الأمني والسياسي قبيل ذكرى الثورة وسباق الفورميلا 1 بحسب ما يرى مراقبون.
من جهتها، عبّرت السلطات على لسان وزيرة الدولة لشئون الإعلام عن رفضها لخارطة الطريق التي قدمتها الجمعيات السياسية، بينما لا تزال الجمعيات السياسية متمسكة بالحوار كمخرج لما تصفه بالأزمة السياسية.
ميدانيا، وبعيدا عن الدوائر السياسية، استمر المتظاهرون في تصعيدهم الثوري ضد نظام الحكم، حيث خرجوا في مسيرات عمّت مختلف مناطق البحرين مساء أمس الاثنين. المتظاهرون حشدوا للعصيان المدني في ذكرى الثورة وطالبوا بسقوط النظام.
قوات النظام المتمركزة على مداخل البلدات عمدت إلى إغراق الأحياء السكنية بالغازات المسيلة للدموع.





هههههههه هههههههه والله ضحكتني مذهب مراجع الرافضة قائم على الكذب هذي التقي على منو تلعب