وكالة أنباء البحرين اليوم | 16 فبراير 2014 | ثورة 14 فبراير مستمرة للعام الرابع بلا تراجع
نجَحَ المتظاهرون البحرانيّون في الإبقاءِ على مشهدِ الثّورةِ حيّاً في ذكراها الثّالثةِ، واستطاعت القوى الثوريّةُ أنْ تفْرضَ وجودَها على السّاحاتِ، وقد أكّدَ مراقبون نجاحَ الفعاليّات الميدانيّة، والتّجاوب الشّعبي معها، وهو ما انعكسَ في تغطياتِ الوكالاتِ العالميّةِ لأحداثِ الثّورة.
وبحسب نتائجِ الأيّامِ الماضيّةِ؛ فإنّ الحصارَ الأمنيّ والاعتداءاتِ الوحشيّةَ لم يُؤثرْ في إتمامِ العصيانِ المدني، كما أنّ استخدامَ الحوارِ في الإلهاءِ السّياسي لم يُغيّرْ من حماسةِ النّاسِ في النّزولِ إلى الميادين. وقد أوضحت الأفلامُ التي نقلت المسيرات والتّظاهراتِ عدمَ اختلافِ مشْهدِ هذ العام عن المشاهدِ التي سبقتْ، ومنذُ اندلاعِ الثورةِ في الرّابعِ عشر من فبراير ٢٠١١م.
الخطابُ الذي ألقاه الحاكمُ حمد عيسى آل خليفة في مناسبةِ الميثاق؛ أوْضحَ – بحسب مراقبين – الهزيمةَ الكبيرةَ التي أحدثتها الثّورةُ في سنتِها الجديدةِ، واضطرّ النّظامُ أنْ يلجأَ إلى أسلوبهِ في إنكارِ الواقعِ من جهةٍ، وشراء رضا النّاسِ بالمكرماتِ والفتاتِ من جهةٍ أخرى.
معارضون رأوا بأن رئيسُ الوزراء خليفة سلمان آل خليفة، والذي يشغل المنصب لأكثر من أربعين سنة ،جدّدَ مشاركته في الانتهاكات التي تُرتكبُ ضدّ المواطنين، وتوعّدَ باستمرارِ “التّصدّي بكلّ حزم”، وذلك في أعقابِ ادّعاءِ النّظامِ مقتلِ عنصر من قواته أثناء مداهمته لبلدة الدير لقمع التظاهرات.




