وكالة أنباء البحرين اليوم | 15 ابريل 2014 | تصاعد الاحتجاجات المتضامنة مع ” الرموز القادة “
امتاز الشعب البحراني على مدى تاريخه الطويل الذي يمتد لأكثر من ثلاثة آلاف سنة بالوفاء و رَدِّ الجميل لمن أحسن إليه.
الرموز القادة، كما تطلق عليهم الجماهير مَسَكُوا زمام المبادرة وقيادة الثورة قبل أن يَزج بهم الحُكم في السجون، حيث بدئت رحلة التعذيب الجسدي والنفسي.
الانتكاسة الصحية الخطير التي طرئت على صحة القياديين البارزين حسن المشيمع وعبد الوهاب حسين، أثارت غضب الجماهير، خاصة مع تواتر أنباء تؤكد الإهمال المتعمد لتوفير العلاج اللازم لهما.
تحت شعار “قادة العزة”، نظمت عشرات البلدات تظاهرات نددت باستمرار اعتقال الرموز، وحمّلت الحاكم حمد عيسى الخليفة مسؤولية سلامتهم.
وكان من بين المناطق التي شهدت تظاهراتً تبعتها مواجهات عنيفة مع قوات النظام بلدات سترة، التي خرج فيها الأهالي في مسيرة موّحدة، هاتفين برحيل النظام الخليفي وحق تقرير المصير.
كما تظاهر الأهالي في كل من “النبيه صالح” و “العكر” و “المعامير” و “عالي” التي اختطف أكثر من عشرة نشطاء منها يوم أمس، إضافة إلى بلدات “سماهيج” و “جدحفص” و “الديه” و “كرباباد” و “كرزكان” و “دمستان” و “الدراز”.
مدينة “الزهراء” شهدت أعنف المواجهات، حيث تبنت سرايا المقاومة الشعبية عملية ردعٍ أدّت إلى احتراق مركبة تابعة لقوات النظام أثناء قمعها التظاهرات.




