بمدد السماء .. سيسقط من اعتدى !
سيراً على درب شهدائنا العظام ، و انتصاراً لأنات الجرحى و آهات الأسرى و دموع الأمهات الثكالى ، و مضياً في مسيرة جهادنا لإسقاط العدو الخليفي ، خرجت مسيرة حاشدة غاضبة ، لتجوب شوارع و طرقات البلدة مرددين فيها المتظاهرين الشعارات الثورية المدوية ، حتى وصلت المسيرة لنقطة النهاية تفرق المشاركون بكل سلمية و حضارية .
بوركتم و بورك ثباتكم و صمودكم