البحرين اليوم – خاص ..
كان ينتظر رؤيته خارج قضبان السجن.
فالتقاه حرا أبيا عرجت روحه إلى السماء.
هي قصة نجل الشهيد عباس مال الله.
لم يعود والده إلى المنزل ولكن حضر من يعزوه بأبيه.
عشر سنوات قضاها مال الله في غياهب السجون الخليفية.
تعذيب وتنكيل وامراض ورصاصات شوزن أنهكت جسده الذي لم يسعفه جلادوا آل خليفة.
لم يبكه اهله فحسب بل بكاه جميع البحرانيين.
فالمصير الذي آل إليه مال الله قد يواجهه كل معتقل في سجون البحرين.
تعذيب وسوء معاملة وتغذية وحرمان من العلاج وفوق كل ذلك فيروس كورونا.
واما من يتحمل مسؤولية هذه الجرائم فهو رأس النظام حمد وولي عهده سلمان.
هذا ما يقوله البحرانيون في مسيراتهم واعتصاماتها المتواصلة في البلاد للمطالبة بإطلاق سراح السجناء.
بلغ صدى هتافاتهم أنحاء العالم لكنه لم يبغ أسماع ولي العهد وأبيه بعد أن صموا وعميت قلوبهم.
هو صراع بين الحق والباطل وبين الغزاة وأهل البلد الأصليين الموعود بالنصر طال زمن الطغاة الخليفيين ام قصر.