البحرين اليوم – خاص ..
أقل منذ ثلاثة أسابيع تفصلنا عن الذكرى العاشرة لانطلاق ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين.
ثورة عمدت بالدماء منذ اليوم الأول لاندلاع شرارتها وواصل منذ ذلك الحين مسلسل سفك الدماء حاصدا أرواح عشرات البحرانيين من عشاق الحرية.
فيما امتلأت السجون بالأحرار الذين عانوا داخلها من شتى أنواع التعذيب وسوء المعاملة والاضطهاد والحرمان من العلاج.
البلاد احتلها الجيش السعودي الذي هدم العشرات من مساجدها.
تشرد مئات البحرانيين في شتى بقاع الأرض وأسقطت الجنسية عن الكثيرين وتعرض الشعب في الداخل لشتى صنوف التمييز.
جرائم أغلقت كافة أبواب الحلول الوسطية! وفي التاريخ عبر ودروس أولها درس الميثاق الوطني الذي وعاه البحرانيون جيدا.
لم تعد تنطلي عليهم أكاذيب ملمعي وجوه بعض أعضاء العائلة ممن يسوق بعض السذج على أنهم إصلاحيون أمثال ولي العهد الخليفي سلمان.
فولي العهد الخليفي نسخة مكررة من أسلافه بدءا من الغازي أحمد الخليفي وانتهاءا بالطاغية حمد بل إن سلمان بحر فاقهم بجرمه وفساده وخيانته.
فمنذ تسلمه منصب رئيس الوزراء خلفا لعم أبيه المقبور خليفة, إلا وازدادت حملات الاعتقالات والتضييق على المواطنين وما بينهما ألقى سلمان نفسه في أحضان الصهاينة.
عائلة لم يعد للبحرانيين شك في أن حريتهم وحفظ سيادة بلادهم رهن برحيلها عن سدة الحكم في ارض أوال.