قلنها و نكررها أنتم و استنفاركم اللا أمني تحت أقدام الأهالي ، فهاهم يكسرون غطرستكم و يخرجون في في المسيرة السلمية تلبية لدعوة جمعية العمل الإسلامي و زفافاً للقائد الميداني الشهيد السعيد حسين شرف ، و تمسكاً بدرب المقاومة ضد كيان أسيادكم الفاسد ، لتصل المسيرة لنقطة نهايتها و تتفرق المجاميع الثورية مرفوعة الرأس و لتثبت علو كعبها في ساحات النزال
بوركتم يا أهل الوفاء و العطاء ، و بوركت سواعدكم الأبية