البحرين اليوم – خاص ..
راشد الخليفة وزير داخلية آل خليفة في ضيافة بريتي باتيل.
صافحته وزيرة الداخلية البريطانية والتقطت صور تذكارية مع منتهك لحقوق الإنسان.
راشد متهم برسم سياسات وزارة الداخلية في البحرين في التعاطي مع المعارضين.
قتل وضرب وتعذيب وسجن للمشاركين في ثورة 14 فبراير أبرز ملامح سياساته.
كمم الأفواه وقيد حرية التعبير وامتلات سجونه بالسياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وبكل من يعبر عن رأيه ولو بتغريدة.
وزارته طائفية بامتياز.
لكنه لايزال يتلقى مساعدات تقنية من حكومة المملكة المتحدة.
الصيحات البرلمانية تتصاعد في بريطانيا تطالب بوقف تلك المساعدات.
الصحافة البريطانية تدين استقباله كما ادانت من قبل زيارة باتيل إلى مركز شرطة المحرق سيء الصيت.
مركز لاقى فيه ناشطون صنوف التعذيب ممن اوردت شبكة بي بي سي شهاداتهم أمثال نجاح يوسف وابتسام الصائغ.
ترتفع الأصوات في بريطانيا المنددة بما يوصف التواطؤ البريطاني مع آل خليفة وبوقف دعم نظامهم القمعي الهمجي الذي لا ينتمي لروح هذا العصر.
فيما يلاقي أركان العائلة غضبا بحرانيا في قلب لندن.