أفرجت سلطات النظام الخليفي (السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2017) عن الرادود مهدي سهوان بعد قضائه 6 أشهر في السجن لمشاركته في اعتصام الدراز.
ووجهت النيابة العامة لسهوان تهمة “التجمهر”، لمشاركته في الاعتصام الذي أقيم في الدراز تضامناً مع الزعيم الروحي للأغلبية الشيعية آية الله الشيخ عيسى قاسم، بعد إسقاط جنسيته.
وفي 12 أبريل/نيسان أيدت محكمة استئنافية حكما بحبس سهوان، حيث اعتقل من قاعة المحكمة وتم نقله لسجن جو لقضاء محكوميته.