وقفة احتجاجية في لندن لعدد من المنظمات تطالب تيريزا ماي بعدم استقبال ولي العهد السعودي

نظّم تحالف “اوقفوا الحرب” وقفة إحتجاجية يوم امس الخميس أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية إحتجاجا على التواطؤ البريطاني في الحرب السعودية على اليمن واعتراضا على الزيارة التي يعتزم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إجراءها الى المملكة المتحدة.

وشارك في الوقفة، ممثلو عشر منظمات حقوقية وإنسانية، من بينها حملة مناهضة تجارة السلحة (CAAT) ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD)، حيث سجل المحتجون اعتراضهم على التورط البريطاني في الحرب السعودية على اليمن التي توشك ان تدخل عامها الرابع على التوالي.

ووجه المحتجون رسالة مفتوحة، تلاها ممثل تحالف اوقفو ا الحرب ستيفن بيل، الى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي طالبوها فيها بالغاء الزيارة المقررّة لولي العهد السعودي الى بريطانيا باعتباره شخصا غير مرحب به بسبب مسؤوليته على الحرب على اليمن.

وخلال الوقفة الاحتجاجية، سلم ممثلون عن عشر منظمات إنسانية وحقوقية بريطانية، ممثلين بالمحامية والناشطة الحقوقية كيم شريف والممثلة عن حملة مناهضة تجارة الأسلحة لوسي كنجن، رسالة لرئيسة الوزراء البريطانية يحثونها فيها على سحب دعوتها لولي العهد السعودي، مشيرين إلى دوره في خلق “أسوأ أزمة إنسانية في العالم منذ عقود من خلال الحرب التي يقودها في اليمن”.

وجاء في الرسالة المفتوحة أن «ولي العهد السعودي مسؤول عن أكبر كارثة إنسانية في العالم من خلال استمرار حربه على اليمن؛ حيث راح ضحية هذه الحرب المستمرة الآلاف من القتلى والجرحى والملايين من الجوعى والمشردين، إضافة إلى انتشار الأمراض الخطيرة».

وحذر النشطاء في الرسالة، من أن الزيارة تعد رسالة واضحة بأن بريطانيا توجه صفعة لمن يتعرضون للاعتقال والتعذيب في السعودية. وأضافوا أن السعودية دعمت عمليات القمع في دول أخرى مثل البحرين، وقامت بحصار قطر واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في ما يعتبرونها محاولات فاشلة لتغيير أنظمة دول ذات سيادة.

كما ألقت الرسالة الضوء على قلق هذه المنظمات بشأن تدهور حقوق الإنسان في السعودية، حيث تم إعدام أكثر من مئة شخص العام الماضي، حسب الرسالة.

وبيّنت الرسالة السجل الخطير للمملكة في مجال حقوق الإنسان؛ حيث إن قمع حرية الرأي والتعبير مستمرة واعتقال النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان تتم بلا هوادة وخارج إطار القانون، إضافة إلى استمرار عقوبة الإعدام حيث نفّذت أحكام الإعدام عام 2017 بحق 100 شخص.

وأضافت الرسالة أن للسعودية دوراً في دعم حكومة البحرين التي تقمع وتعتقل وتقتل النشطاء والمعارضين، هذا بالإضافة إلى قيام المملكة مع الإمارات والبحرين ومصر بفرض حصار على الشعب القطري أدى إلى انتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين في قطر ودول الخليج.

وأشار الموقعون على الرسالة إلى تواطؤ بريطانيا في الحروب التي تخوضها السعودية من خلال بيعها أسلحة ومعدات عسكرية تستهدف المدنيين والبنى التحتية لدول ذات سيادة.

يذكر أن مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أعلن نهاية الشهر الماضي أن ابن سلمان سيزور المملكة المتحدة نهاية الشهر الجاري دون تحديد موعد للزيارة.

هذا وكانت مجموعة «أوقفوا بيع السلاح» قد دعت الحكومة البريطانية إلى وقف بيع الأسلحة للسعودية ودول التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن؛ بسبب الانتهاكات التي تم ارتكابها خلال الحرب التي يشنها التحالف على اليمن منذ عام 2015.

ولفت تقرير صادر عن «أوقفوا بيع السلاح»، يستند إلى إحصائيات حكومية، إلى أن بريطانيا لا تزال تواصل مدّ السعودية بالسلاح، مؤكداً ضرورة وقف بيعها السلاح فوراً، خاصة أن القانون البريطاني يمنع الحكومة من بيع الأسلحة لدول ترتكب انتهاكات بحق المدنيين.

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين

‫3 تعليقات

  1. كلهم على بعضهم البعض مايجون 10 حتى كل واحد حامل لافتتين على اساس انهم واجدين 😂وجايبين بريطاني عبد للمال بالف دولار يقرالك جريدة كاملة وليس ورقة على مين تلعبون.

    😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
    اخزاكم الله والله إنكم مسخرة نحمد الله الذي ذلكم ذل وعلني أيضا .
    😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

    حتى الترجمة غير فيها بهارات وااااجد وكذب ودجل عليكم غضب الله.

    وفي الأخير استقبلوه غصب .
    وانتم في شقاء وذل ابدي .😂😂

    هذي السعودية بلاد الحرمين الشريفين.
    الله يحفظها ويعز سلمان وابن سلمان على العز إلى الأمام يا القايد الهمام وحنا معك وادعس على هؤلاء الرخوم الخونة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى