علماء دين بحرينيون ينددون باتفاق التطبيع بين نظام البحرين والكيان الاسرائيلي

أكد علماء دين مسلمون بحرينيون على رفضهم تطبيع بلادهم العلاقات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، واصفينه بـ”الموقف المخزي”.

جاء ذلك في فعالية كلامية للشيوخ البحرينيين من مدينة قم الإيرانية، حيث قال الشيخ عبدالله الدقاق أنه “لو أقبل العالم كله على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي لن نطبع معه أبدا،” مضيفاً أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني ينافي شريعة الرسول الأكرم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله.”

وأكد أن “جميع شرائح الشعب البحريني يرفض التطبيع مع الصهاينة ولتذهب جمع النظمة المطبعة إلى مزابل التاريخ.”

أما الشيخ علي الكربابادي، فقال أن “الموقف المخزي الذي أقدم عليه النظام البحريني في تطبيعه مع الكيان الصهيوني يدعو الشفقة و إن كان لايستحق الشفقة،” مشيراً إلى أن “بعد موقف العار للنظام البحريني فان صور الملك باتت تداس وتحرق في جميع المسيرات بالعالم… النظام البحريني في تطبيعه مع الصهاينة اختار طريق الخزي والعار الذي يرفضه الشعب البحريني الأبي.”

وأكد أن الاتفاق هو “بين سلطتين لا شرعية لهما.”

ومن جهته، قال الشيخ محمد خجسته أنه “رغم كل ألمنا بما قامت به الانظمة المطبعة لكننا نقف بكل امل وعزم من ان مسار اتفاقيات التطبيع المشؤومة سيكون مصيره الفشل.”

وأوضح أنه “لم ينصّب الله عز وجل ولي الأمر في البحرين، أيجوز طاعة المخلوق على الخالق؟ بدأ القصف على غزة تحت مباركة الحكومات العربية التي طبّعت العلاقات مع الكيان الاسرائيلي الغاصب.”

أما الشيخ أحمد أمرالله فأوضح أنه “إنكشفت حقيقة المطبعين مع الصهاينة فإنهم عبيد لمشروع واحد يعرف بالمشروع الصهيوني،” موضحاً أنه “على المسلمين أن يدركوا حجم المؤامرة التي تسعى إلى ابتلاع الدول العربية والإسلامية… هل كان الشعب راضياً بما اقترفتموه من جرم؟ يا لعاركم.”

والشيخ ميرزا رمضان، فقال أن “الموقف الإنساني والإسلامي يمنع المسلمين من التطبيع مع الكيان الصهيوني،” موضحاً أنه “نحن امام مؤامرة كبرى تريد ان تستولي على مقدرات العالم والكون.”

وأكد أنه “يتوقف موقف التطبيع في أمرين، الاول هو الموقف الشرعي لكونك مسلم ومؤمن ومتدين، الموقف الثاني هو موقف انساني.”

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى