قال مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD) سيد أحمد الوداعي إن الحكومة البحرينية لا تكتفي بارتكاب الجرائم، بل تسعى لاسكات كل من يتكلم عن جرائمها وهذا الأمر جريمة بذاته، مضيفاً “هم يريدون تعليم الناس درسًا جيدًا حول معنى أن يجرؤوا على الحديث عن جريمة مرتكبة”.
كلام الوداعي جاء في ندوة عقدت اليوم الاثنين في البرلمان البريطاني عن السياسة الخارجية البريطانية والقيم العالمية تضامناً مع الشعب البحريني في عيد الشهداء حيث تم عرض فيديو مصور لإبراهيم الدمستاني وهو والد الشهيد علي الدمستاني وأحد ضحايا التعذيب في البحرين.
وقال الوداعي “تخيل هذا الأب الذي فقد ابنه، كم من الألم يمكن أن يشعر؟ أو الأم التي فقدت فجأة طفلها وفقدت زوجها أيضاً الذي كان محتجزاً” مضيفًا أن “هذه القصص التي نسمعها كل يوم تحركنا وتهزنا”.
وأشار الوادعي إلى أنه حظي بشرف التحدث إلى بعض الذين ماتوا بسبب الاستخدام المفرط للتعذيب من قبل الحكومة، وأشار إلى أن هناك العديد من القصص عن الأفراد الذين يتم اعدامهم من قبل النظام، مشدداً على أن هذا يعد قتل مسبق التخطيط.
بدوره، قال البرلماني البحريني السابق ورئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الانسان جواد فيروز “للأسف نحن لا نعيش في عالم من الأخلاقيات والفضائل أو العدالة، ولكننا نأمل أن تصل صرخاتنا إلى من هم في السلطة لاسيما بريطانيا المسؤولة عن الكثير مما يحدث منذ أن غادرت الخليج في عام 1971.”
وأمل فيروز أن يصل اجتماعهم اليوم إلى نتائج تصل لآذان أولئك الذين لديهم القدرة على فعل شيء وإجراء تغيير.