في ظل فشل جهود سابقة دعمتها واشنطن على مدى عقود بشأن فرص نجاح خطة صفقة القرن، حددت الولايات المتحدة والبحرين موعدا نهائيا لورشة عمل اقتصادية لجذب الاستثمارات إلى الضفة الغربية وغزة والمنطقة في خطوات عملية لتنفيذ الصفقة.
كشف البيت الأبيض عن أول إجراء سيتخذه قريبا في إطار ما يعرف بـ “صفقة القرن”، التي تعدها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأعلنت الولايات المتحدة والبحرين، في بيان مشترك صدر عنهما مساء امس الأحد، أن العاصمة البحرينية المنامة ستستضيف في 25 و26 يونيو المقبل مؤتمرا للتشجيع على الاستثمار في الاراضي الفلسطينية كخطوة أولى لخطة السلام التي يعدها لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وسيجمع المؤتمر عدداً من وزراء المالية بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة، حيث تحدثت معلومات مفداها أن وزير الاقتصاد الاسرائيلي موشيه كحلون سيصل الى المنامة على رأس وفد إسرائيلي لإعلان الخطة.
وفي حين أن الإدارة الأمريكية لم تكشف سوى القليل عن الخطة، فإنها عرضت لمحات منها، وقال كبير مستشاري ترامب وصهره، جاريد كوشنر إنه سيعالج قضايا شائكة مثل حدود “إسرائيل” وأمنها ووضع القدس ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين، لكن بشكل حاسم، لن تدعو الخطة صراحة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما أكده كوشنر قبل أيام في مقابلة صحفية مع المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى روبرت ساتلوف، بقوله “دعونا لا نقول ذلك”.