مسؤول الجبهة الشعبية: مؤتمر البحرين هو تآمر على القضية
لم تتأخر بعض الدول العربية في تقديم فرض الطاعة للسيد الاميركي. فما ان اعلن عن عقد مؤتمر البحرين الدولي أواخر حزيران القادم، حتى تسابقت بعض هذه الدول لاعلان مشاركتها، واخرها السعودية والامارات.
وشدد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال أن مؤتمر البحرين هو أكبر من تطبيع، بل هو تآمر، وأشار إلى أن السعودية والإمارات أنحازت بشكل واضح إلى حلقة ما يسمى الإستثمار من أجل السلام.
وتحدث عبد العال عن محاولات لتهديد مكانة الاردن، عبر ممارسة الضغوط الإقتصادية عليها، وأكد أن الرهان هو على صمود الموقف الفلسطيني بوجه صفقة القرن.
ودعا عبد العال السلطة الفلسطينية في رام الله إلى أن تعي أن عناصر القوة في المقاومة هي قوة لها، مشيراً إلى أهمة تعزيز الوحدة الفلسطينية، والإقلاع عن لغة الإنقسام.
وعلى الرغم من وضوح موقف بعض الدول، لا زالت دول اخرى تتريث في اعلان موقفها.
وبحسب مطلعين فان ما يجري في المنطقة من تطورات وتوترات وتحريض تقوده بعض الدول في مواجهة ايران ، ليس الا محاولة جديدة لحرف البوصلة عن القضية الاساس ، ولتمرير ما يعرف بصفقة القرن باقل التداعيات الممكنة.





**مؤتمر البحرين يعري تجار القضية واذناب المحور الايراني **
"ورشة عمل اقتصادية" تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية، كخطوة أولى لخطة السلام الخاصة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
المسألة بالنسبة إلى الرياض وأبوظبي، بمثابة مواصلة لالتزامهما المبدئي بالانخراط في كلّ ما من شأنه أن يحسّن من أوضاع الفلسطينيين، وينشّط العملية التنموية في أراضيهم
وسبق للسعودية التي كانت دائما طرفا في البحث عن حلول سلمية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتقدّمت لأجل ذلك في سنة 2002 بما بات يعرف بمبادرة السلام العربية، أن طمأنت حلفاءها العرب بأنها لن توافق على أي خطة أميركية لا تُلبي المطالب الفلسطينية.
والسؤال الذي يطرح نفسه ما الذي قدمه كل من يتاجر بالقضية الفلسطينية وعلى رأسهم محور (اخوان حماس-تركيا-ايران-قطر) الفلسطينين في قطاع غزة والصفة الغربية يعاني الأمرين من الظروف الاقتصادية الصعبة ولا بواكي لهم .والحل هوا ايجاد مشاريع وبناء اقتصاد لتشغيل الشباب ودعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني.
صفقة القرن اكذوبة روج لها محور الاخوان من اعلام الممول من الدوحة …هناك خطة سلام لحل القضية لان ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يعني انهاء اكذوبة المقاومة التي يتاجر بها الاخوان واحفاد الخميني ومحور المماتعة.