طالب نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد بالتركيز “على حراك شعبي في فلسطين وفي كل مكان” لمواجهة حركة التطبيع من بعض الدول العربية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وخلال لقاء سياسي تضامني مع فلسطين تحت عنوان “متحدون ضد صفقة القرن” في بيروت، قال فؤاد أنه “يجب سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني وإلغاء اتفاقية أوسلو من أجل مواجهة صفقة القرن.”
وأضاف ” المطلوب دعم المقاومة المسلحة كعنوان رئيسي في مقاومة صفقة القرن والمؤامرة ضد أمتنا،” مشيراً إلى أنه يجب الرد على مؤتمر البحرين بمؤتمرات فلسطينية وعربية موحدة بالتزامن معه رداً عليه.”
وتحتضن بيروت مؤتمراً يعنوان ” متحدون ضد صفقة القرن المناهض لورشة البحرين”، تنظمه القوى السياسية والحزبية والنقابية وقوى المقاومة العربية والاسلامية.. المؤتمر تنظمه في بيروت القوى السياسية والحزبية والنقابية وقوى المقاومة العربية والاسلامية.
المؤتمر تنظمه القوى السياسية والحزبية والنقابية وقوى المقاومة العربية والاسلامية.
ودعا الأمناء العامون للمؤتمرات الثلاثة: المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية إلى “اللقاء السياسي الشعبي للتداول في سبل مواجهة صفقة القرن وتداعياتها.
وتأتي هذه الدعوة عشية انعقاد ورشة “السلام من أجل الازدهار” في البحرين.
وكان البيت الأبيض أعلن عن تنظيم ورشة اقتصادية بالبحرين الشهر المقبل للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، وفقا لما قاله مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لـCNN.
وستقام الجلسة في العاصمة البحرينية، المنامة، في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل، وستجمع عدداً من وزراء المالية بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة، حيث تحدثت معلومات مؤداها أن وزير الاقتصاد الاسرائيلي موشيه كحلون سيصل الى المنامة على رأس وفد إسرائيلي لإعلان الخطة.
وستقام الجلسة في العاصمة البحرينية، المنامة، في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل، وستجمع عدداً من وزراء المالية بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة، حيث تحدثت معلومات مؤداها أن وزير الاقتصاد الاسرائيلي موشيه كحلون سيصل الى المنامة على رأس وفد إسرائيلي لإعلان الخطة.
وأعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية معارضتها الحاسمة لمؤتمر المنامة.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية أكدت رفضها المؤتمر واصفة اياه بأنه “فصلٌ من فصول صفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية”.