لبنان | الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين : الوحدة ضد صفقة القرن عبر الخروج عن مسار أوسلو
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، أن “المطلوب فلسطينياً لمدخل الوحدة ضد صفقة القرن يجب ان يكون الخروج من مسار اوسلو وفتح الطريق للمقاومة بكل اشكالها وسحب الاعتراف بدولة اسرائيل وتفعيل السلاح القانوني والاقتصادي لمحاكمة اسرائيل.”
وخلال لقاء سياسي تضامني مع فلسطين تحت عنوان “متحدون ضد صفقة القرن” في بيروت، قال فيصل أن “المقاومة في لبنان وفلسطين اسقطتا مشروع الشرق الاوسط الجديد، وسيبقى الوضع كذلك طالما صواريخ المقاومة تدك كيان الاحتلال.”
واضاف أن “النظام العالمي الذي تسعى له امريكا بأنها فوق الجميع سوف نُسقطه لأن خيار المقاومة فوق الجميع،” مشيراً إلى أنه “في اطار المواجهة، المطلوب فلسطينياً ان مدخل الوحدة ضد صفقة القرن يجب ان يكون الخروج من مسار اوسلو وفتح الطريق للمقاومة بكل اشكالها وسحب الاعتراف بدولة اسرائيل وتفعيل السلاح القانوني والاقتصادي لمحاكمة اسرائيل.”
وتحتضن بيروت مؤتمراً يعنوان ” متحدون ضد صفقة القرن المناهض لورشة البحرين”، تنظمه القوى السياسية والحزبية والنقابية وقوى المقاومة العربية والاسلامية.. المؤتمر تنظمه في بيروت القوى السياسية والحزبية والنقابية وقوى المقاومة العربية والاسلامية.
المؤتمر تنظمه القوى السياسية والحزبية والنقابية وقوى المقاومة العربية والاسلامية.
ودعا الأمناء العامون للمؤتمرات الثلاثة: المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية إلى “اللقاء السياسي الشعبي للتداول في سبل مواجهة صفقة القرن وتداعياتها.
وتأتي هذه الدعوة عشية انعقاد ورشة “السلام من أجل الازدهار” في البحرين.
وكان البيت الأبيض أعلن عن تنظيم ورشة اقتصادية بالبحرين الشهر المقبل للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، وفقا لما قاله مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لـCNN.
وستقام الجلسة في العاصمة البحرينية، المنامة، في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل، وستجمع عدداً من وزراء المالية بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة، حيث تحدثت معلومات مؤداها أن وزير الاقتصاد الاسرائيلي موشيه كحلون سيصل الى المنامة على رأس وفد إسرائيلي لإعلان الخطة.
وستقام الجلسة في العاصمة البحرينية، المنامة، في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل، وستجمع عدداً من وزراء المالية بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة، حيث تحدثت معلومات مؤداها أن وزير الاقتصاد الاسرائيلي موشيه كحلون سيصل الى المنامة على رأس وفد إسرائيلي لإعلان الخطة.
وأعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية معارضتها الحاسمة لمؤتمر المنامة.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية أكدت رفضها المؤتمر واصفة اياه بأنه “فصلٌ من فصول صفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية”.




