قال ممثل حركة الحريات والديمقراطية “حق” عبد الغني الخنجر “نعتقد أن إختيار الولايات المتحدة الامريكية للبحرين كموقع لاستضافة ما يسمى بمؤتمر السلام من اجل الازدهار، يأتي نتيجة للتنسيق بين الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني.”
كلام الخنجر جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته قوى المعارضة البحرينية، اليوم الاحد، تحت شعار “نرفض ورشة العار”، الذي يتعلق بالموقف من الورشة الاقتصادية المزمع عقدها في البحرين والتي تأتي ضمن خطوات صفقة القرن المشؤومة.
أضاف: “التنسيق الامريكي الصهيوني ليست بعيدة عنه المملكة العربية السعودية، هم يريدون فتح باب التطبيع مع الكيان الصهيوني، فقرار التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس بعيدا عن الرياض، لان النظام الخليفي اليوم في البحرين لا يستطيع أن يأخذ زمام المباردة وأن يأخذ القرار في ظل هيمنة الرياض ومحمد بن سلمان على القرار البحريني.”
وتابع الخنجر “إجتمعت عدة مصالح، فالامريكان يريدون فتح باب التطبيع، والصهاينة يجدون الان الوقت المناسب لانهاء القضية الفلسطينية وتصفيتها وحرف البوصلة عن الصراع مع اسرائيل الى صراع آخر بين العرب وايران، والنظام الخليفي يريد أن يعزز وجوده أمام ما يواجهه من ثورة شعبية مستمرة منذ 8 سنوات، لذا الخطة هي ان يكون هناك التطبيع وان تنهي صفقة القرن القضية الفلسطينية وان يتفرغ كل المجتمع الدولي ودول المنطقة الى الصراع مع ايران لانها تشكل شوكة في حلق الامريكيين.”