كيف عاشت البحرين الساعات الأخيرة قبل إعلان إعدام الشهيدين العرب والملالي

يسود البحرين غضب شعبي عارم بعد إعدام السلطات الحاكمة الشابين علي العرب وأحمد الملالي فجر اليوم في تجاهل للإرادة الشعبية والنداءات الدولية ومناشدات منظمات حقوق الإنسان.

وما إن انتشر خبر تلقي عائلتي الشهيدين علي العرب وأحمد الملالي اتصالا مفاجئا من إدارة سجن جوّ لزيارتهما بشكل طارئ يوم أمس الجمعة، توقع الشارع أن يقدم النظام على تنفيذ حكم الإعدام بحقهما، وترافق ذلك مع انتشار واسع لقوات النظام في مناطق البحرين وشوارعها.

وقد أكد البحرينيون يوم الجمعة رفضهم لـ”أحكام الإعدام الجائرة بحقّ المواطنين الأبرياء”، وبخاصة الشهيدان، عبر تظاهرات انطلقت في: المصلى، أبو صيبع والشاخورة، البلاد القديم، كرباباد، أبو قوّة، المعامير، ونزولات ثوريّة في أبو صيبع والشاخورة وسماهيج، والسهلة الشماليّة، كما أقيمت وقفة تضامنيّة في بلدة الدراز.

وتأكيدا للموقف الشعبي التضامني، زار آباء الشهداء عائلتي الشهيدين، كما أعرب نشطاء وحقوقيّون عن وقوفهم إلى جانبهما، وأقيمت ليلة ابتهالية لأجلهما.

وتوالت الجمعة البيانات المحذّرة من “مغبّة تنفيذ هذه الجريمة” حيث أصدرت بلدات: السهلة الجنوبيّة، المقشع، كرانة، الجفير، صدد، جدحفص بيانات استنكر فيها الأهالي أحكام الإعدام بحق الأبرياء.

وفي السياق نفسه أقيم اعتصام غاضب أمام السفارة البحرينية في العاصمة الألمانية برلين، واعتلى الناشط موسى عبد علي سطح السفارة في لندن وصرخ مطالبا بـوقف تنفيذ الجريمة”.

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين
Exit mobile version