وكالة أنباء البحرين اليوم | 12 يونيو 2014 | مراقبون: السعودية وراء تحرك داعش في العراق

سجّلَ مراقبون علامات استفهام إزاء الهجمات التي يقوم بها تنظيم داعش في العراق، وذلك في ظلّ تغيّراتٍ غير متوقّعة في الخارطة السّياسيّة للمنطقة. محللون يضعون هذه الهجمات في سياق الانتقام السّعودي ومحاولة مُكرّرة من النّظام السّعودي لاستعادة فضائه الحيوي بعد تتابع خساراته الإستراتيجيّة، وفشله في احتواء الإيرانيين واستدراجهم لخديعة سعود الفيصل، وزير خارجيّة آل سعود، ودعوته الأخيرة لنظيره الإيرانيّ لزيارة الرّياض.

متابعون يؤكّدون أن السّعوديّة لا تزال تُغرِق العراق بالمقاتلين، ويُشير موقع “فيترانس توداي” إلى أنّ ذلك يتمّ بمباركة أمريكيّة. وفي السياق نفسه، قال المرجع الدّيني الشّيخ عفيف النابلسي بأنّ السّعوديّة متورّطة في دعم الجماعات “الإرهاربيّة”، ومنها تنظيم داعش في العراق.

مختصون في الشأن السّعودي يقفون عند التّعامل “المرن” للإعلام السّعودي مع تنظيم داعش، رغم إدراجه على لائحة الإرهاب، وذلك في الوقت الذي يُسجَّل هذا الإعلام تصعيداً أخيراً ضدّ العراق ومن جانب وجوهٍ بارزة قريبة من الاستخبارات السّعوديّة، ومنهم جمال خاشقجي الذي عبّر عن المخادعة السّعوديّة في الموقف من المشهد العراقيّ وتحميل حكومة نوري المالكي مسؤوليّة ما يحدث. 

تحريك السّعوديّة لأدواتها الإرهابيّة في المنطقة يتزامن مع تصعيدها الدّاخلي ضدّ الحراك المطلبي في المنطقة الشّرقيّة، وتلويحها بإعداماتٍ جديدة بحقّ النشطاء، وهو مؤشرٌ لا ينفصلُ عن السّلوك الإرهابيّ الذي يُمارسه النّظام الخليفيّ بحقّ البحرانيين، وهو ما يعني أنّ المأزق السّعودي لا ينفصل عن نظيره الخليفيّ، ما يجعل المعنيين إلى التنبيه بضرورة المبادرة لتصعيد الثّورة على هذين النّظامين وعدم إعطائهما فرص المناورة والتقاط الأنفاس.

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين
Exit mobile version