في يوم الجمعة الموافق 25 مارس 2011، وفي ما اعتبر سابقة خطيرة من نوعها، قامت قوات النظام المدعومة سعوديا بتدمير وحرق أول مسجد للمسلمين الشيعية، وهو مسجد الكويكبات في منطقة الكورة. وأظهرت صور نسخا من القرآن الكريم وهي محترقة نتيجة الاعتداء على المسجد.
سلسلة الاعتداءات على المقدسات الدينية المن تابعة للطائفة الشيعية التي تمثل أغلبية السكان لم تتوقف عند مسجد الكويكبات بل استمرت لتطال عشرات المساجد والمآتم ومقامات الصحابة والأولياء الصالحين.
آخر الاعتداءات جاء صباح اليوم الأربعاء حيث قامت السلطات في البحرين بحل المجلس العلمائي.
استهداف العلمائي ليس بالأمر الجديد، حيث ورد في تقرير البندر السري الذي كشف مشروعا متكاملا لاستهداف الأغلبية الشيعية في البحرين، مخططا كاملا لاختراق المجلس وتهميش دوره السياسي والاجتماعي والديني.
غير أن مراقبين يعتقدون أن حل العلمائي لن يوقف الحراك اليومي المتصاعد، والمطالب بإسقاط النظام. بل على العكس من ذلك، فمن شأن هذه الخطوة إحراج الأطراف المشاركة في جلسات الحوار التي دعا لها ولي عهد النظام سلمان الخليفة، وتعزيز حملة “حوار سلمان لا يمثلني”