وكالة أنباء البحرين اليوم | 17 مارس 2014 | السلطات الأمنية في البحرين تجند المزيد من باكستان

بعد السّعوديّة، يوجّه النّظامُ البحريني أنظارَه باتّجاهِ باكستان في إطارِ ما يصفُهُ متابعون بضيقِ الحلفِ السّعودي في الخليجِ من السّياسةِ الأمريكيّة، التي بدأت تُمارِسُ ضغوطاً مزدوجةً من أجلِ تأمينِ مصالحِها الجديدةِ في الخليج.

تقاريرُ صحافيّة تحدّثت عن زيارةٍ وُصفت برفيعة المستوى سيقومُ بها حاكمُ البحرين، حمد عيسى الخليفة، في ١٨ و١٩ من شهر مارس الجاري.

صحيفة Business Recorder الباكستانيّة قالت بأنّ زيارة َحاكم ِالبحرين تأتي في ظلّ التّطوّر الإقليمي في الخليج، بعد سحبِ السّفراءِ من دولة قطر. ونقلت الصّحيفةُ عن مصادرَ قولَها بأنّ النّظامَ البحريني سيوقّع اتفاقاً مع باكستان لتزويده بقوى أمنيّةٍ للعملِ في الأجهزةِ العسكريّة في البحرين، مشيرة ًإلى وجود باكستانيين يعملون مع قوّات أمنِ النظام في البحرين كمرتزقة.

محلّلون وضعوا هذه الزّيارة َفي سياقِ التّوجّهاتِ الجديدة للحلفِ السّعودي بعد الاختناقِ المتزايد، النّاتج عن استمرارِ الثّورةِ في البحرين، ونجاحِ قوى المعارضةِ الثّوريّةِ في إسقاطِ الِرّهانات السّعوديّةِ والأمريكيّة معاً، والتي سعت لمحاصرةِ الثّورة وتطويعِها داخلِ الأجندةِ الغربيّةِ التي فُرضت على بقيّةِ الثّوراتِ العربيّة.

ويتابع المحلّلون بأنّ إخفاقَ السعوديين في البحرينِ من جهةٍ، وعجْزَ الأمريكيين عن تسويقِ تسوياتهم السياسية من جهةٍ أخرى، أدّى إلى غضبٍ ثنائيّ على ثورة البحرين، لاسيما بعد تمسّكِ البحرانيين بثورتهم وقدرِتها على الابتكار الميداني والسّياسيّ رغم القتلِ المنهجي، وسياسةِ الإهمال الغربي.

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين
Exit mobile version