السيد جعفر العلوي : فلترفع رايات أهل البيت وليخسأ العلم الخليفي

فلترتفع رايات أهل البيت وكفى بها شرفاُ ومجداً لنا، وليخسأ العلم الخليفي، مقتطف من كلمة السيد جعفر العلوي خلال تأبين الشهيد حسين أحمد شرف الذي نظمته لجنة الوفاء للشهداء عصر اليوم الجمعة (4 ابريل/نيسان 2014) بمدينة قم المقدسة.

تحميل الفيديو
1080p
المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين

‫10 تعليقات

  1. الشهداء حملوا العلم والرمور مثل اﻻستاذين عبد الوهاب حسين وحسن المشيمع ماحد قال منهم ﻻتحملون بس انت جاي على كيفك

  2. الشهداء حملوا العلم والرمور مثل اﻻستاذين عبد الوهاب حسين وحسن المشيمع ماحد قال منهم ﻻتحملون بس انت جاي على كيفك

  3. انت ثور وثوارتك قصدي ثورتك ايرانية ﻻ هي شيعية و ﻻ حسينية و ﻻ غيره و اترك عنك الكذب يا افاق انت اللي تدفع الناس ليش منخش بلبنان بناتهم احلى و ماعندهم غبار و رطوبة عايش على حساب غيرك حلو

  4. (قصة سني وشيعي اثنا عشري)
    أتى شيعي الى سني 
    فقال الشيعي : البخاري فيه كذا ,عمر فعل كذا , عثمان ترك كذا ,ابن عباس قال كذا..الخ
    .
    فرد السني :دعني من عمر وعثمان وابن عباس وأبوهريرة وابن عمر .. الخ , رضي الله عنهم جميعا , تلك أمة قد خلت , تعال ناقشني في ديني , على ماذا تعترض علي في ديني ؟ لاتناقشني في أناس قد لقو الله تعالى فقد قضو نحبهم ,أمرهم الى الله ولاتزر وازرة وزر أخرى…
    على ماذا تنتقد علي ديني ؟

    أنت تدعو غير الله!! فتقول ياعلي ,ياحسين , يافاطمة الخ… وأنا موحد لا أدعو الى الله .
    أنت تدعي تحريف القرآن وأنا أعظم القرآن.
    أنت تخاف غير الله وأنا لا أخاف الا الله.
    أنت ترجو غير الله وأنا لاأرجو الا الله.
    أنت تسب أصحاب رسول الله!!  تسب أولياء الله الذين مجدهم الله  في القرآن في  آيات كثيره وأنا أمدحهم وأثني عليهم.
    أنت تطعن في عرض النبي !!صلى الله عليه وسلم   وأنا أرفع من شأنه.
    أنت لاتملك اسنادا للقرآن !!   ولا اسنادا للسنة,   أما نحن فأهل اسناد القرآن والسنة.
    أنت تطوف حول قبر!!  وأنا أطوف حول الكعبة,أنت تنفي الصفات وأنا أثبتها .

    فعلى ماذا تنتقدني في ديني ؟!     أجبني على ماذا….
    (انتهي)

  5. ‏ بصورة عرضية، لماذا يحترم البحرينين علم #حزب_الله أكثر من علم الدولة اللبنانية الذي لا يعيـرونه أي اهتمام؟ يحتاج ذلك لتأمل عاقل

    علم يا حسين او هيهات منا الذلة افضل بكثير من رفع علمهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى