تشترك الأنظمةُ المستبدة ُفي انتهاجِ أسلوبِ التعذيبِ الجسدي والنفسي لإكراه النشطاءِ والمعارضينَ السياسيينَ تقديمَ اعترافاتٍ للتهمِ التيُ تنسب ُإليهم. أما الأنظمة ُالأكثرُ سوءا فتلجأ َإلى ممارسةِ التعذيبِ ليس من أجل إكراهِ السجناء ِعلى الاعترافِ فحسب، بل للانتقامِ والتشفي منهم.
أربعةُ شهداءٍ سقطوا تحت التعذيبِ الشديدِ في سجون البحرين بعد أن فرض الحاكم ُحمد عيسى الخليفة حالة َالطوارئ ِفي البلادِ تزامنا مع دخولِ قوات احتلالٍ سعوديةٍ وإماراتية ٍالبلادَ منتصفِ مارس 2011.
زكريا العَشيري.. كريم فخراوي.. حسن جاسم وعلي صقر، استُشهدوا جميعُهم تحت التعذيبِ أثناءَ اعتقالهِم في مراكزِ الشرطةِ، التي تحولت إلى مراكزَ للتعذيبِ حسْبَ ما أكدَ مركزُ البحرين لحقوق الإنسان.
وبمناسبةِ حُلول الذكرى السنويةِ الثالثةِ لاستشهادِهم، نظمت المعارضةُ فعالياتٍ متنوعة تأبينا لأرواح ِالشهداء، تعهدت فيها بالسير على نهجهِم والاقتصاص من قتلتِهم.
تيار ُالوفاء الإسلامي نظمَ مسيراتٍ أَطلقَ عليها “صرخةَ السجون” في عشراتِ البلدات ِوفاءً للشهداء ِالذين قَضوْا تحت التعذيب، وتضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام في سجن الحوض الجاف.