وكالة أنباء البحرين اليوم | ١٥ مايو ٢٠١٤ | يوم المعتقل الخليجي خطوة في تفعيل الاتحاد ضد الديكتاتورية

يضجُّ الخليجُ بمعتقلي الرّأي والسّجناء السّياسيين، وهي صفةٌ مشتركة بين دكتاتوريّات الخليج، وقد استطاع النّشطاءُ أن يضعوها أمام مرأى العالم، رغم المحاولات الدّائمة للأنظمة الخليجيّة من أجل التغطية على هذا الملفِّ الأسود، بالاستفادة من سياسة الإغراء بالمال والاستقواء بتبعيّتها للغربِ.
في هذا السّياق، أعلن ناشطون يوم الخامس عشر من مايو يوماً للمعتقل الخليجيّ، ليكون مناسبةً لفضْح الانتهاكات الجارية بحقّ ما يُقارب من أربعين ألف معتقل رأي في الخليج، بحسب ما تذكر الإحصاءات الحقوقيّة الخاصة.

في ممالكِ النّفط التي يشتعلُ فيها الاستبدادُ والفسادُ؛ يُحرِّك المواطنون والنّشطاءُ قضيّةَ المعتقلين باعتبارها القضيّة التي تكشف عن الوجه القبيح لهذه الممالك، ولكي تتبيّنُ المعاناةُ التي تتحرّكُ على أجساد الضّحايا وفي المنازل والشّوارع. رئيس المنتدى الخليجيّ لمؤسّسات المجتمع المدنيّ، أنور الرّشيد، أصدر بياناً أعلن فيه أنّ المنتدى بصددِ إعلان تعاقدٍ مع فريقٍ قانونيّ دوليّ لزيارةِ سجون الدّول الخليجيّة وتسليط الضّوء على قضايا معتقلي الرأي.

ملف معتقلي الرّأي في الخليج يُعدّ من الملفات التي تشغل الرأي العام داخل الخليج وخارجه، ففي البحرين هناك أكثر من ثلاثة آلاف معتقل رأي، بينهم قادة سياسّيون وكبار الشّخصيّات الحقوقيّة. وفي السّعوديّة، لا تُغلِقُ السّجونُ أبوابَها طوال الوقت، حيث تُسلِّطُ السّلطاتُ قوّاتها لاعتقالِ كلّ صوتٍ يُعارِضُ النّظام َأو يُبدي وجهة نظر مخالفةٍ للرأي الرّسمي.

ويقول معارضون بأنّ سجلات حقوق الإنسان تُجمِعُ على أن الدكتاتوريّات الخليجيّة تجتمعُ على عقليّةٍ واحدة، وهي عقليّة كتم الأفواه وتقنين القمع في كلّ الاتّجاهات، وهو ما يُشرِّع مقاومتها، وبكلّ الوسائل المتاحة.

المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى