في ذكرى إسقاط قانون الطوارئ، أصدر ائتلاف الرابع عشر من فبراير بياناً قدّم فيه رؤيته حول آخر مستجدّات الساحة. الائتلاف أعاد التّمسّك بحقّ تقرير المصير والخلاص من الحكم الخليفيّ، وفي الوقت الذي ثمّنَ خطوة المعارضة في إعلانها مقاطعة الانتخابات؛ أكّد الائتلاف عدم الاعتراف بكافة المجالس الخليفيّة، وضرورة عدم منْحها أيّة شرعيّة، مجدّداً الدّعوة لتفعيل خيارات العصيان المدنيّ وتصعيد التّمرّد الثّوريّ ضدّ النّظام.
وبمناسبة ذكرى هزيمة قانون الطوارئ، نوّه الائتلاف بشرعيّة مقاومة جيوش الاحتلال وتفعيل المقاومة المشروعة ضدّها، مؤكّداً على شرعيّة الدّفاع المقدّس التي تلتزمُ بها المجموعات الثّوريّة في ردْع القوّات وصدّ هجماتها على المواطنين والمتظاهرين.
وفي هذا السّياق، نوّهت قوى ثوريّة بالمواقف التي أعلنها بيانُ الائتلاف، وأكّدت هذه القوى أن استمرار البلدات والمناطق في ممارسة حقّها في المقاومة الثّوريّة أسْهم في توسيع رقعة الوعي الثّوريّ وثقافة المقاومة داخل الأوساط السياسيّة، وقالت مصادر قريبة من تيّار الوفاء الإسلاميّ بأنّ رسوخ الأهالي ومواصلة الحراك الثّوريّ كلّ يوم سيؤدّي مع الوقت لاقتناع السياسيين بعدم جدوى التّعاطي مع النّظام، وأنّ المجموعات الثّوريّة الحاضرة في الميادين ستكونُ هي القوّة الحقيقيّة لإسقاط الاستبداد الحقيقيّ وإقامة الدّولة العادلة التي يحكمها الشّعبُ حكماً كاملاً.