تحت شعار “صرخة أسير”، صعّد المحتجون في بلدة الديه من حراكهم الميداني يوم الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026، ضمن “الجولة الثانية” من الاشتباكات مع قوات الأمن. وتأتي هذه التطورات الميدانية تلبية لنداء الأسرى، وتأكيداً على الوفاء للعلماء ورفضاً قاطعاً للمحاكمات الحالية، وسط تأكيدات من المحتجين على جاهزيتهم التامة للمشاركة الواسعة في “يوم الغضب” المرتقب بتاريخ 8 نوفمبر المقبل.