راشد الراشد: النظام البحريني يفتقر للسيادة والحاضنة الشعبية ويحذّر من تداعيات رهاناته الإقليمية
الدكتور راشد الراشد يحذر من تداعيات رهانات النظام البحريني ويؤكد افتقاره للسيادة والحاضنة الشعبية في كلمة له خلال المهرجان الخطابي الذي أقيم تحت شعار “معاً نقاوم التطبيع”، والذي نظمه “مركز الإمام الخميني” مساء يوم الخميس (10 سبتمبر/أيلول 2026) في مدينة قم المقدسة، انتقد القيادي في تيار العمل الإسلامي، الدكتور راشد الراشد، سياسات النظام البحريني، محذراً من عواقب دخوله في صراعات ومحاور إقليمية. تساءل الدكتور الراشد عن الدوافع وراء قرارات السلطة، قائلاً: “ما هي الأسباب الحقيقية التي دعت آل خليفة لاتخاذ مثل هذا القرار”. وحذر من خطورة الرهانات السياسية الحالية، مضيفاً: “مهما كانت الأسباب في حال خسارة هذا الرهان، هل يستطيع النظام تحمل النتائج والتداعيات المترتبة في دخول في حرب والمحاور القائمة الآن وهو لا يمتلك”. وأكد الراشد على ضعف الموقف الداخلي للنظام، مشيراً إلى أن “الجميع يعرف بأن النظام ليس لا يمتلك السيادة فقط، لا يمتلك القدرة حتى عن الدفاع عن نفسه”. وأرجع ذلك أيضاً إلى “عامل أنه لا توجد لديه حاضنة شعبية يمكن أن يستند إليها لمواجهة أي تداعيات أو تحديات ناجمة عن خسارة الرهان الذي راهن عليه النظام من أجل البقاء والاستمرار في الحكم”. وأوضح أن السلطة تضع مصلحتها في البقاء فوق أي اعتبار وطني، مبيناً أن “النظام الواضح لا يعنيه هذا البلد كوطن، كأرض، كسيادة، بقدر ما يعنيه البقاء في الحكم والسيطرة على الحكم والدولة والسلطة والتحكم بالسلطة وبالموارد وبالمقدرات”. ونتيجة لذلك، أشار الراشد إلى أن النظام “مستعد ليس فقط لتسليم البلد للقوات الأجنبية، أو إلى استعداء الشعب، أو حتى للتطبيع مع الكيان الصهيوني”. كما تطرق إلى تورط النظام في أزمات خارجية تفوق طاقة البلاد، موضحاً أنه “دخل في حروب ومواجهات ندفع ثمنها كوطن، لسنا بالقدرة على تحمل تداعياتها ونتائجها”. وذكر أمثلة على ذلك بقوله: “دخل في العدوان على اليمن، ودخل في حرب داعش، والآن يدخل في المواجهة الأخيرة بين حلف الأمريكي الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية”. وخلص في كلمته إلى التحذير من أن “كل هذه الحروب أقوى بكثير من قدرة البلد، بلدنا، على تحمل أي تداعيات وأي نتائج من هذه القرارات الخرقاء الخطيرة”.




