لندن | وقفة احتجاجية تضامنًا مع الأستاذ حسن مشيمع
ألقى الدكتور سعيد الشهابي كلمةً خلال الوقفة الاحتجاجية التي نُظّمت أمام السفارة البحرينية في العاصمة البريطانية لندن، يوم الخميس (1 يناير/كانون الثاني 2026)، أكّد فيها أن الرمز المعتقل الأستاذ حسن مشيمع لا يزال يمثل “رمزاً للمقاومة ورفض الديكتاتورية والاستبداد”، رغم تجاوزه الثامنة والسبعين من العمر وقضائه ما يقارب ربع قرن من حياته خلف القضبان (منها 15 عاماً متواصلة في فترته الحالية). وأشار الشهابي في كلمته إلى المفارقة بين الحالة الجسدية والروحية لمشيمع، موضحاً أنه ورغم أن “جسده قد تداعى ولم يعد يحتمل قسوة السجن والأمراض الخطيرة”، إلا أن “قوته الروحية والعقلية والأيديولوجية لا تزال صلبة وقوية كما كانت دائماً”. وأضاف أن مشيمع لا يزال يرفع صوته بـ “لا للقمع.. لا للديكتاتورية الوراثية”، متمسكاً بمطالب شعبه في الحرية ونظام سياسي أفضل. وحمّل الشهابي النظام البحريني المسؤولية الكاملة عن سلامة مشيمع، محذراً بلهجة شديدة من أنه “إذا حدث له أي مكروه، فستكون لذلك عواقب كارثية يتحمل النظام وزرها ومسؤوليتها”. وقد حيّا الدكتور الشهابي الحشود التي حضرت رغم “البرد القارس” للتضامن مع “قامة كبيرة من قامات الأمة”، معتبراً أن الوقوف بجانب المظلومين والمطالبة بالعدالة هو واجب إنساني وديني.




