نظمت مؤسسات ومنظمات حقوقية يوم أمس الثلاثاء، 17 مارس/آذار 2026، وقفة تضامنية أمام مبنى السفارة البحرينية في العاصمة البريطانية لندن، وذلك تزامناً مع الذكرى الخامسة عشرة لاعتقال الأكاديمي والحقوقي البحريني الدكتور عبدالجليل السنكيس، وعدد من قيادات المعارضة وسجناء الرأي في البحرين. وخلال الوقفة، ألقى الدكتور سعيد الشهابي كلمة أشار فيها إلى تزامن هذه الذكرى مع الترقب لحلول عيد الفطر المبارك، معتبراً أن المعتقلين ما زالوا “رهائن لدى هذا النظام التعسفي الجائر”. وتطرق الشهابي في كلمته إلى ظروف اعتقال الدكتور السنكيس التي امتدت لخمسة عشر عاماً، مبيناً أنه قضاها “صابراً محتسباً”. وسلط الضوء على الأساليب التي يتبعها السنكيس لإيصال صوته، مشيراً إلى أنه “تارة يضرب عن الطعام وأخرى يرفض الزيارات العائلية”، وموضحاً أن ذلك يأتي “احتجاجاً على الممارسات السلطوية” في ظل انعدام وسائل الضغط الأخرى لديه، لا سيما بعد أن “صادروا مدونته وكتابه”. وأضاف الشهابي أن الشباب البحريني يتطلع لقراءة هذه المدونة للاطلاع على تجربة السنكيس وحجم التضييق الذي تعرض له. وفي سياق انتقاده للسياقات السياسية، وصف الشهابي السلطات البحرينية بأنها تمثل النظام “الداعم والمدعوم من الصهاينة”، معتبراً أنها وجهت جهودها نحو “قمع أهل البحرين ونشطائهم” بدلاً من دعم القضايا الإقليمية في فلسطين ولبنان. واختتم الشهابي كلمته بتوجيه التهنئة بقرب حلول العيد للمعتقلين، داعياً بالإفراج عنهم وإنهاء ما وصفه بـ “العهد الأسود”. واستحضر في ختام كلمته أسماء عدد من أبرز القيادات المعتقلة، قائلاً: “نستحضر ونستذكر الدكتور عبدالجليل السنكيس… والأستاذ حسن مشيمع وهو أكبرهم سناً، والأستاذ عبدالوهاب حسين، والشيخ علي سلمان”، إلى جانب الحقوقي عبدالهادي الخواجة، آملاً أن تتوج جهودهم بـ “النصر الكامل لهذا الشعب“.