وقفة تضامنية في لندن تطالب بالإفراج عن الأكاديمي البحريني عبدالجليل السنكيس في ذكرى اعتقاله الـ 15

شهدت العاصمة البريطانية لندن، يوم أمس الثلاثاء 17 مارس/آذار، وقفة تضامنية أمام مقر السفارة البحرينية، بتنظيم من مؤسسات حقوقية، وذلك تزامناً مع الذكرى الخامسة عشرة لاعتقال الأكاديمي والحقوقي البحريني الدكتور عبدالجليل السنكيس وعدد من القيادات وسجناء الرأي في البحرين. وفي كلمة ألقاها خلال الوقفة، أشاد الأستاذ جواد فيروز بمسيرة الدكتور السنكيس، معتبراً إياها “خير شاهد بأن من يناضل من أجل شعبه ووطنه لا يتراجع”. وأكد فيروز على النهج السلمي الذي اتبعه السنكيس، مشيراً إلى أنه “استخدم كل إمكانياته بكل الوسائل السلمية ليؤكد بأن هناك شعب مضطهد في البلد، ويسعى لتحقيق حقوقه بمختلف الوسائل”. وسلط فيروز الضوء على الانتهاكات التي طالت الأكاديمي المعتقل، قائلاً: “في مقابل ذلك، تم اضطهاده وتم تعذيبه”. وقدم شهادة من واقع تجربته الشخصية، مضيفاً: “أنا شخصياً كنت معاه في سجن القرين وسمعت منه بكيف تم تعذيبه في السجن”. وحول ظروف الاحتجاز الحالية، نقل فيروز ما يفيد بتعرض السنكيس للعزل ومصادرة حقوقه الأساسية، موضحاً أنه “تم حرمانه من أبسط حقوقه، من تدوين مدونته”، ومضيفاً أنه “تم فصله من بقية قيادات المعارضة ووضع في مكان منفصل”. كما حذر من التداعيات الخطيرة على صحة السنكيس الذي يمر “في وضع صحي صعب جداً، بالرغم من الإعاقة”، مشيراً إلى أنه “محروم من كثير من الرعاية الصحية المطلوبة”. واختتمت الكلمة بالتأكيد على مواصلة التحركات الحقوقية، حيث شدد فيروز: “نحن مستمرون في الدفاع عن حقوق الدكتور عبدالجليل السنكيس، وهذا الاستمرار هو من خلال الدفاع عن الإفراج عن بقية سجناء الرأي بدون قيد وشرط”. وختم رسالته بالتأكيد على أن بناء “وطن آمن ومسالم” يتطلب ألا يكون “هناك أحد من أبناء الوطن خلف القضبان الذين طالبوا بحقوقهم“.

تحميل الفيديو
اضغط هنا
المصدر
المركز الاعلامي - ثورة البحرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى