ضمن فعاليات إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد محمد سهوان، شهدت بلدة السنابس، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، خروج تظاهرة غاضبة عبّر المشاركون فيها عن مطالبهم بالقصاص ومحاسبة المسؤولين. وجاءت هذه التظاهرة تأكيدًا على حق القصاص، واستذكارًا لذكرى استشهاد محمد سهوان في 16 مارس 2017، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي والحرمان من العلاج داخل سجن جو. وكان الشهيد قد تعرّض خلال فترة احتجازه إلى التعذيب الممنهج، رغم كونه مصابًا قبل اعتقاله بعشرات الشظايا من سلاح الشوزن، استقر نحو ثمانين منها في رأسه. وتدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ نتيجة حرمانه من الرعاية الطبية، حيث لم يتم إسعافه بشكل فوري، ونُقل إلى العيادة وهو في حالة حرجة، ليفارق الحياة شهيدًا وشاهدًا على ظلم سجانيه. وأكد المشاركون في التظاهرة استمرارهم في إحياء هذه الذكرى، وتجديد المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.