زيارة الامين العام للوفاق لعائلة سهوان
سماحة أمين عام الوفاق زار “عائلة سهوان” وأطلع على معاناتها
“محمد سهوان”.. صحبة مع الموت في زنزانة النظام
2 أكتوبر, 2013
زار سماحة الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان عائلة المعتقل الرادود مهدي سهوان والمعتقل محمد سهوان في منزلها بمنطقة السنابس أمس الثلاثاء 1 أكتوبر 2013م، مطلعاً على ظروف اعتقال “مهدي” و”محمد” خلال مجريات أحداث ثورة الرابع عشر من فبراير.
يشار إلى أن “مهدي” تعرض للاعتقال عدة مرات خلال أحداث التسعينات وحرم من دراسته الجامعية آنذاك بسبب مشاركاته في مواكب عزاء أبي عبدالله الحسين (ع)، في حين أعتقل في فترة في العام 2011م خلال فترة الطوارئ (السلامة الوطنية) لمدة ستة أشهر.
وتحدث “مهدي” عن فترة اعتقاله خلال حالة الطوارئ مشبهاً التعذيب الذي جرى في تلك الفترة بـ”الموت المحتم”، مؤكداً بأنه لولا إستشهاد الشهيد كريم فخراوي لهلكنا جميعاً.
تعرض “مهدي” للفصل من عمله بوزارة البلديات، حيث أنه كان يعمل كمنقذ في برك السباحة التابعة للوزارة. كما تعرض للإعتقال بعد مشاركته في مسيرة القوى المعارضة بتهم تتعلق بحرية التعبير، وحكم مؤخراً بالسجن لمدة سنة.
أما “محمد” فمعاناته ذاتها، إلا أنه أضاف عن أخيه اصابته بـ”الشوزن” من مسافة قريبة وحرمانه من العلاج. أعتقل “محمد” خلال أحداث التسعينات وقضى سبع سنوات في السجن، كما أعتقل في العام 2009م وعذب بسبب مشاركته في تظاهرة احتجاجاً على اعتقال الأستاذ حسن المشيمع آنذاك.
بعد اصابته في رأسه وأنحاء جسده بـ”الشوزن” خلال فترة الطوارئ (السلامة الوطنية) لم يعرف “محمد” أين يقصد، فالمستشفيات آنذاك كانت محاصرة، فظل هو محاصراً أيضاً بلا علاج.
اضطر “محمد” إلى الخروج من البلاد لتلقي العلاج، إلا أنه أعتقل في حدود دولة قطر. تم تسليمه للسلطات البحرينية بعد شهر من اعتقاله هناك، ليجد نفسه متهماً في قضية إنشاء “خلية إرهابية” عرفت محلياً بـ”خلية قطر” حكم على أساسها بالسجن لمدة 15 سنة، في حين ظلت معاناته مستمرة إلى اليوم من دون علاج.





الله يفرج عنهم وعن جميع السجناء
تحياتي واحترامي لسماحة الشيخ علي سلمان والى كل شريف في البحرين
فك الله اسرك و انتقم لك ولنا ممن ظلمنا.
الله اكبر على الظالم.