برنامج خاص بمرور الف يوم على الثورة البحرينية.
مقر الوفاق بالزنج
١٥ ديسمبر ٢٠١٣م.
–
–
–
مشاركة الدكتورة ندى ضيف:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الذي يهلك ملوكاً ويستخلف آخرين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمدٍ وآله الطيبن والطاهرين ..
قال الله تعالى ” وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ”
–
–
بعد ألف يومٍ على ثورتنا أنحني إجلالاً لشعبنا الصابر، بعد ألف يومٍ لا يسعني إلا أن أكون فخورةً بشعبي الذي أُريد له أن أن يُكسر وأبىَ إلا أن يكون شامخاً، وأختار أن لا يموت إلا وهو واقفٌ مرفوع الهامة..
–
–
قد لا أُبالغ إن قلت أننا الشعب الأكثر مظلومية من بين الشعوب الثائرة، ولكن من المؤكد أننا نتحرك في سبيل الله ونيل كرامتنا والله معنا ويهدينا كما وعدنا.. يبقى أن لكل منا وانطلاقاً من موقعه دوراً ينبغي أن يؤديه من غير تقاعسٍ أوكسل، ونحن الآن وصلنا إلى مرحلة بعد أن قدمنا كثيرة وكبيرة لا يمكن معها التراجع، والله يقول لنا “وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ”.. ونحن نؤمن بعدالة قضيتنا فالله معنا، ولكن علينا أن نحسن قراءة الواقع والمتغيرات الإقليمية والدولية،وأن نكون دقيقين في قراراتنا وأكثر فاعلية في خطواتنا، يجب أن لا نسكت عن الظلم ..
–
–
وكحقوقية لن أن أتردد في القيام بما يمليه عليّ ضميري وتكليفي وواجبي الإنساني في الدفاع عن شعبي وحقوقه، ولكن النصر لا يأتي إلا بتكاتفنا جميعاً وإتحادنا والقيام بأدوارنا ولا مجال للتراجع ولا مجال للتقاعس مهما طال بنا الزمان.. علينا أن نعد العدة لألف يومٍ أخرى، فإن كان لنا النصر قبل ذلك فحمداً لله، وإن تأخر إلى الألف الثانية أو الثالثة فنحن باقون ومستعدون لمواصلة نضالنا حتى تحقيق النصر واسترداد كافة حقوقنا ..
–