جنازة مهيبة بالدموع والورود: البحرين تودّع العلامة الوداعي
شيعت البحرين مساء اليوم الثلاثاء 22 مارس 2015 أحد أبرز علمائها الكبار في منطقة رأس رمان بالعاصمة المنامة، وسط حضور شعبي مهيب من الرجال والنساء.
العلامة السيد جواد الوداعي، إسم ألفه البحرينيون طوال عقود من الزمان، كانت مواقفه الشجاعة والبارزة في نصرة قضايا شعب البحرين هو ما ميزّ هذه الشخصية العلمائية.
بالدموع والورود، ودّع شعب البحرين عالمه الربّاني الذي قضى عمراً في نصرة المظلومين وقول كلمة الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عن عمر ناهز 93 عاماً.
وحملت مسيرة التشييع الكبيرة التي قدرت أعدادها بعشرات الآلاف، صوراً للعلامة الوداعي، رفعت وسط شعارات الوداع ودموع الفراق، لترسم أحد أروع مشاهد الحزن بين العالم وشعبه، حملته قلوبهم قبل أكفهم وشيعته دموعهم واستشعر لوعة الفراق الصغير والكبير.
وشارك في التشييع جُلّ علماء البحرين وعلى رأسهم سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، وسماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي وسماحة العلامة الشيخ عبدالحسين الستري والعلامة الشيخ محمد صالح الربيعي وآخرون.
وإلى جانب هؤلاء العلماء، وكان الراحل الوداعي في كل البيانات المفصلية لعلماء البحرين ومواقفهم المناصرة لمطالب شعب البحرين، أول الموقعين على تلك البيانات.
وأسس الوداعي حوزة علمية من أبرز الحوزات العلمية في البحرين، ويمارس دور محوري في الإصلاح الإجتماعي والسياسي ومتابعة قضايا الناس وهمومهم.




