نظم “ائتلاف ثورة شباب 14 فبراير” أمس الإثنين (2 مايو/ أيّار 2016) اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى في السجون الخليفية تأكيداً على حقهم الثابت في الحرية، بالتزامن مع ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم «عليه السلام»،
آباء الشهداء ونخبة من العلماء والشخصيات الوطنية كانوا في مقدمة الإعتصام الذي أقيم أمام منزل الأسير “جعفر أحمد ناصر” في سترة مهزة.
بدأ الحفل بقراءة القرآن الكريم، وكلمة للشيخ حمزة الحواج أشاد فيها بتضحيات أبناء الشعب البحرانيّ ودعا لمزيد من الصبر والصمود. والقى والد الشهيد علي الدمستاني كلمة أشار فيها لاستهداف الكيان الخليفيّ لكافة شرائح المجتمع البحرانيّ.كما استذكر الدمستاني فترة قانون الطوارئ وما تعرّض له المعتقلون السياسيون من تعذيبٍ داخل السجون. وختم الحفل بكلمة بإسم عائلة المعتقل السياسي “جعفر أحمد ناصر” المحكوم بأكثر من 160 عاماً على خلفية نشاطه السياسي.
وعلقت في ساحة الإعتصام التضامني “كاظميون نقهر القيود” صور الأسرى في سجون النظام الخليفي.