أم “زيد الثورة ” عند روضة الشهيد
أم الشهيد تبكي بحرقة فقد إبنها، متحسرة على شبابه ووحدته والألم الذي لاقاه حين إستشهاده، علما بانه قضئ آخر سنين حياته مشرداً ثائرا صابراً، محكوما 42 عاماً في شريعة الظالمين!
أم الشهيد تبكي بحرقة فقد إبنها، متحسرة على شبابه ووحدته والألم الذي لاقاه حين إستشهاده، علما بانه قضئ آخر سنين حياته مشرداً ثائرا صابراً، محكوما 42 عاماً في شريعة الظالمين!
رحمك الله برحمتة وحشرك في عليين مع الشهداء والصالحين.
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان وان لله وانا اليه راجعون