مونتاج لـ الشهيد يوسف أحمد موالي
شهيد الأربعين
.
( الحقيقة البشعة لخطف و تعذيب )
( الشهيد يوسف أحمد موالي )
٢٤ سنه
كان يوسف شاباً هادئاً و مؤدباً و خلوقاً
في تاريخ ١١ يناير ٢٠١٢م خرج يوسف من منزلهم لممارسة الرياضة و لم يعد
قدمت عائلتة بلاغاً في مركز الشرطة عن اختفائه ليتم ابلاغهم بانه موجود لدى التحقيقات الجنائيه وسيتم الأفراج عنه قريبا ، بعد يومين تلقت عائلته اتصال من السلطات تفيد بالعثور على يوسف غريقاً في البحر بمنطقة أمواج ، انكرت السلطات بعد ذلك عن تواجد يوسف لدى التحقيقات او انه قد استشهد تحت تأثير التعذيب ، وبعد المماطله لأكثر من أسبوع استلمت عائلة الشهيد جثته و كانو قد استقدموا سراً البروفسوره الجنائيه د. فينسانسي لتشريح الجثه ، ادخلت الجثه في غرفة تجهيز الأموات وقامت البروفسوره وهي ترتدي عبائه ك امرأه بحرينية لصرف انتباه السلطات بتشريح جثة يوسف ، أخذت البرفسورة عينات من جثة الشهيد لأستشارة أطباء جنائيين استشاريين في اسطنبول ، لتأتي النتائج
يوسف أحمد موالي لم يعذب بالصعق بالكهرباء فحسب ، بل بعد فحص عينات من الرئه أتضح أنه كان فاقداً للوعي عندما غرق في الماء
لم تكتفي السلطات بخطف وتعذيب وقتل يوسف أحمد موالي بل قامت بمهاجمة وقمع تشييعة